الأربعاء، 26 نوفمبر، 2008

إقرا الحاااادثه......سرقة خريطة مصر

هذه الصوره تمثل خريطة جمهورية مصر العربيه الصحيحه

والتي لا يوجد منها غير حوالي عشرون شكلا مختلفا حول العالم,

وقد إنتشرت في الآونة الأخيره خرائط لمصر لا تمثل الحقيقه

وتستقطع من مصر جزء غالي علينا هو

مثلث( الشلاتين, حلايب, أبو رماد ) لتضمهم تلك الخرائط لجمهورية السودان ,

وأصبحت معظم وسائل الإعلام تعرض الخريطة المزوره على أنها الخريطة الصحيحه

للقطر المصري سواء كان عن جهل أو عمد ,

وللأسف إنتشرت تلك الخرائط حتى بين المصريين أنفسهم في منتدياتهم وفي مدوناتهم

وذلك عن جهل بحقيقة حدود بلادهم ,

ويكمن الخطر في أنه بعد عدد من السنوات سوف ينطبع في الأذهان

أن هذه الخريطه هي الصحيحه لحدودنا في الجنوب,


والهدف من نشر تلك الخريطه هي إثارة التوترات الحدوديه بين مصر والسودان
ولكن سيظل البلدان والشعبان الشقيقان أخوة لا تؤثر فيهم تلك المحاولات
التي يفتعلها الغرب للوقيعه بيننا بعد سنوات قادمه ,
وكما ضحى الآباء في سبيل تراب هذا الوطن وكل شبر من أرضه ,
فعلينا نحن أن نقف ضد سرقة بلادنا ولو لم نقف ضد هذه الأفعال
فلن يكون لنا صوت مستقبلا ,
فعلى الحكومة المصريه أن تجبر القنوات الفضائيه التي تبث عبر النايل سات
أن تبرز الخريطة الصحيحه لمصر في نشراتها الإخباريه عند ورود
أخبار عن مصر , وكذلك القنوات التي لها مكاتب بمصر ,
وعلينا جميعا نشر الخريطة الصحيحه في مدوناتنا لكي تكون هي الملتصقه
بالأذهان وليست الخريطة المزوره ,

السبت، 22 نوفمبر، 2008

دعاء بظهر الغيب


السلام عليكم ورحمة الله
منذ يوم 10نوفمبر الجاري أطل علينا أخونا
باسم صاحب مدونة دمع القلوب معتذرا عن تغيبه
وأنقطاعه عنا طوال الأيام الماضيه وسأل أخوته المدونين
الدعاء له لكي يمن الله عليه بالشفاء ,
ورغم عدم علمي بطبيعة مرضه ولكنه أقلقنا عليه بسبب
عودته للغياب عنا وعن مدونته منذ هذا التاريخ.
فأرجو منكم أن تتوجهوا إلى رب العباد أن يمن عليه
بالشفاء التام شفاء لا يغادر سقما
وأن يعود إلينا سالما معافى
وأن يرفع الإبتلاء عنه وعن جميع مرضى المسلمين


آمين

الخميس، 13 نوفمبر، 2008

رسائل إلى الله


وصلتني هذه القصه عبر رسالة إليكترونيه

ولم أتمالك أمامها إلا أن أسرعت لنشرها عليكم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

استقيظت مبكرة كعادتي..

بالرغم من أن اليوم هو يوم إجازتي،

صغيرتي ريم كذلك، اعتادت على الاستيقاظ مبكرا..

كنت اجلس في مكتبي مشغولة بكتبي وأوراقي..

ماما ماذا تكتبين ؟ * اكتب رسالة إلى الله*

هل تسمحين لي بقراءتها ماما ؟؟

لا حبيبتي، هذه رسائلي الخاصة ولا احب أن يقرأها أحد.

خرجت ريم من مكتبي وهي حزينة، لكنها اعتادت على ذلك.. فرفضي لها كان باستمرار..

مر على الموضوع عدة أسابيع،

ذهبت إلى غرفة ريم و لأول مرة ترتبك ريم لدخولي...

يا ترى لماذا هي مرتبكة؟

ريم.. ماذا تكتبين ؟ زاد ارتباكها..

وردت: لا شئ ماما، إنها أوراقي الخاصة..

ترى ما الذي تكتبه ابنة التاسعة وتخشى أن أراه؟!!

اكتب رسائل إلى الله كما تفعلين..

قطعت كلامها فجأة وقالت: ولكن هل يتحقق كل ما نكتبه ماما؟

طبعا يا ابنتي فإن الله يعلم كل شئ..

لم تسمح لي بقراءة ما كتبت،

فخرجت من غرفتها واتجهت إلى زوجي المقعد كي اقرأ له الجرائد كالعادة،

كنت اقرأ الجريدة وذهني شارد مع صغيرتي،

فلاحظ زوجي شرودي.. ظن بأنه سبب حزني..

فحاول إقناعي بأن اجلب له ممرضة.. كي تخفف علي هذا العبء..

يا إلهي لم أرد أن يفكر هكذا..

فحضنت رأسه وقبلت جبينه الذي طالما تعب وعرق من اجلي أنا وابنته ريم..

واليوم يحسبني سأحزن من أجل ذلك.. وأوضحت له سبب حزني وشرودي...

ذهبت ريم إلى المدرسة، وعندما عادت كان الطبيب في البيت

فهرعت لترى والدها المقعد وجلست بقربه تواسيه بمداعباتها وهمساتها الحنونة.

وضح لي الطبيب سوء حالة زوجي وانصرف، تناسيت أن ريم ما تزال طفلة،

ودون رحمة صارحتها

أن الطبيب أكد لي أن قلب والدها الكبير الذي يحمل لها كل هذا الحب

بدأ يضعف كثيرا وانه لن يعيش لأكثر من ثلاث أسابيع،

انهارت ريم، وظلت تبكي وتردد:

لماذا يحصل كل هذا لبابا ؟ لماذا؟

ادعي له بالشفاء يا ريم، يجب أن تتحلي بالشجاعة،

ولا تنسي رحمة الله، انه القادر على كل شئ..

فأنت ابنته الكبيرة والوحيدة..

أنصتت ريم إلى أمها ونسيت حزنها، وداست على ألمها وتشجعت وقالت :

لن يموت أبي.

في كل صباح تقبل ريم خد والدها الدافئ،

ولكنها اليوم عندما قبلته نظرت إليه بحنان وتوسل وقالت :

ليتك توصلني يوما مثل صديقاتي..

فغمره حزن شديد فحاول اخفاءة وقال:

إن شاء الله سيأتي يوما واوصلك فيه يا ريم..

وهو واثق أن أعاقته لن تكمل فرحة ابنته الصغيرة..

أوصلت ريم إلى المدرسة، وعندما عدت إلى البيت،

غمرني فضول لأرى الرسائل التي تكتبها ريم إلى الله،

بحثت في مكتبها ولم أجد أي شئ.. وبعد بحث طويل.. لا جدوى.. ترى أين هي ؟!!

ترى هل تمزقها بعد كتابتها؟

ربما يكون هنا.. لطالما أحبت ريم هذا الصندوق،

طلبته مني مرارا فأفرغت ما فيه وأعطيتها الصندوق..

يا الهي انه يحوي رسائل كثيرة... وكلها إلى الله!

يا رب... يا رب... يموت كلب جارنا سعيد، لأنه يخيفني!!

يا رب... قطتنا تلد قطط كثيرة.. لتعوضها عن قططها التي ماتت !!!

يا رب... ينجح ابن خالتي، لاني احبه !!!

يا رب... تكبر أزهار بيتنا بسرعة، لأقطف كل يوم زهرة وأعطيها معلمتي !!!

والكثير من الرسائل الأخرى وكلها بريئة...

من اطرف الرسائل التي قرأتها هي التي تقول فيها :

يا رب... يا رب... كبر عقل خادمتنا، لأنها أرهقت أمي..

يا الهي كل الرسائل مستجابة،

لقد مات كلب جارنا منذ اكثر من أسبوع!،

قطتنا اصبح لديها صغارا،

ونجح احمد بتفوق،

كبرت الأزهار، ريم تأخذ كل يوم زهرة إلى معلمتها...

يا الهي لماذا لم تدعو ريم ليشفى والدها ويرتاح من عاهته ؟؟!!....

شردت كثيرا ليتها تدعو له..

ولم يقطع هذا الشرود إلا رنين الهاتف المزعج،

ردت الخادمة ونادتني : سيدتي.. المدرسة... المدرسة !!...

ما بها ريم ؟؟ هل فعلت شئ؟

أخبرتني أن ريم وقعت من الدور الرابع وهي في طريقها إلى منزل معلمتها الغائبة لتعطيها الزهرة..

وهي تطل من الشرفة... وقعت الزهرة... ووقعت ريم...

كانت الصدمة قوية جدا لم أتحملها أنا ولا زوجي...

ومن شدة صدمته أصابه شلل في لسانه فمن يومها لا يستطيع الكلام

لماذا ماتت ريم ؟ لا أستطيع استيعاب فكرة وفاة ابنتي الحبيبة...

كنت اخدع نفسي كل يوم بالذهاب إلى مدرستها كأني أوصلها،

كنت افعل كل شئ صغيرتي كانت تحبه،

كل زاوية في البيت تذكرني بها،

أتذكر رنين ضحكاتها التي كانت تملأ علينا البيت بالحياة...

مرت سنوات على وفاتها.. وكأنه اليوم...

في صباح يوم الجمعة أتت الخادمة وهي فزعة وتقول

أنها سمعت صوت صادر من غرفة ريم...

يا الهي هل يعقل ريم عادت ؟؟

هذا جنون... أنت تتخيلين... لم تطأ قدم هذه الغرفة منذ أن ماتت ريم..

أصر زوجي على أن اذهب وارى ماذا هناك..

وضعت المفتاح في الباب وانقبض قلبي...

فتحت الباب فلم أتمالك نفسي.. جلست ابكي وابكي...

ورميت نفسي على سريرها، انه يهتز.. آه تذكرت !!

قالت لي مرارا انه يهتز ويصدر صوتا عندما تتحرك، ونسيت أن اجلب النجار كي يصلحه لها...

ولكن لا فائدة الآن... لكن ما الذي اصدر الصوت..

نعم انه صوت وقوع اللوحة التي زينت بآية الكرسي

التي كانت تحرص ريم على قراءتها كل يوم حتى حفظتها..

وحين رفعتها كي أعلقها وجدت ورقة بحجم البرواز وضعت خلفه

!! يا إلهي إنها إحدى الرسائل.....

يا ترى، ما الذي كان مكتوب في هذه الرسالة بالذات.. !!؟

ولماذا وضعتها ريم خلف الآية الكريمة.. ؟!؟

إنها إحدى الرسائل التي كانت تكتبها ريم إلى الله وكان مكتوباَ فيها :

يا رب... يا رب... أموت أنا ويعيش بابا... !!

إنهم أصحاب القلوب الكبيـــــرة يموتون ليحي غيرهم.

فهل تقدر الدنيا هؤلاء ؟

الاثنين، 3 نوفمبر، 2008

أكلت يوم أكل الثور الأبيض




السلام عليكم


طالعتنا الصحف ووسائل الإعلام منذ أيام بخبر مفزع


فقد قامت الولايات المتحده بإعتداء جوي على مدينة


سوريه صغيره تقع بالقرب من الحدود العراقيه ,


هي مدينة البوكمال الحدوديه والقريبه من مدينة


القائم العراقيه ,


وتم هذا العدوان في صبيحة يوم 27/10/2008


بحجة ضرب محطه لنقل المقاتلين العرب والأجانب


إلى العراق لمحاربة قوات الإحتلال ,


فقامت أربعة طائرات مروحيه
بضرب مبنى مدني تحت الإنشاء,


وأسفرت الغاره عن مقتل ثمانية مواطنين سوريين


من ضمنهم رجل وأبنائه الأربعه ورجل وزوجته
بخلاف المصابين .


وأتسائل هل من حق أمريكا أن تعتدي على بلد مستقل ذو سياده


حتى وإن كان مبررها لشن تلك الغاره صحيحا ؟؟؟؟


طبعا لأ ولكن أمريكا وخصوصا أمريكا بوش تعودت على أن تضرب


بكل المعاهدات والمواثيق الدوليه عرض الحائط من أجل مصالحها ,


ولكن ما هي المصلحه من وراء هذا العمل الأحمق ؟؟؟؟


أمريكا تفرض حاليا على العراق إتفاقيه تمكنها من إنشاء قواعد عسكريه
دائمه في العراق , مما يستتبع أن تخفض عدد قواتها وعتادها ,


فكان لزاما من إعطاء ضوء أحمر لكافة الجبهات المعاديه للوجود الأمريكي


بالعراق وعلى رأسهم سوريا وإيران ,
وطبعا لأن سوريا هي الجانب الأضعف


فقد تلقت هى هذه الرساله , أما لو تم إعتداء على إيران
فقد تفهمه طهران بشكل خاطئ


على أنه بداية عدوان أمريكي عليها بسبب برنامجها النووي
مما قد يثير حكام طهران


والذين لديهم القدره أن يحيلوا الوجود الأمريكي
بالعراق وأفغانستان والخليج إلى جحيم ,


فإيران تملك من الأوراق ما يمكنها
من الرد وبشراسه على أي إعتداء عليها ,


مما يجعل مستقبل المنطقه والعالم على صفيح ساخن ,


وهو مالا تستطيع أمريكا مواجهته ,
فمصالحها كلها ستصبح معرضه للخطر ,


أما سوريا فمعلوم مقدما قدراتها وردود أفعالها محسومه ومعروفه


وخصوصا بعدما أقدمت إسرائيل في سبتمبر 2007على ضرب موقع


الكبار النووي السوري بدعم مخابراتي أمريكي
ولم يزد ردها عن التنديد والشجب,


وكذلك ردة الفعل العربي الذي لا يزيد عن الموقف السوري شيئا ,


ونتعجب ألا يوجد لدي الأشقاء بسوريا سلاح دفاع جوي !!!!!


فالغاره تمت بطائرات مروحيه يسهل جدا إسقاطها


أم أن المارد الأمريكي أصبحت له اليد الطولى في المنطقه
يسرح ويمرح كيفما أراد؟؟


وثم يخرج علينا الناطق بإسم الحكومة العراقيه
لكي يبرر إقدام أمريكا على هذا العمل


وطبعا هذا هو المتوقع من حكومة عميله لاتملك من أمرها شيئا ,


أتذكر قصة درسناها ونحن أطفال تحكي أن هناك ثلاث ثيران


أبيض وأحمر وأسود وكان أسدا يريد أن يفترسهم ,


وكلما حاول وجدهم مجتمعين فلم يتمكن من إفتراسهم, ففكر للأمر


فعمل على أن يفرقهم ,


فتحدث إلى الثورين الأحمر والأسود وقال لهم دعكم من الثور الأبيض


ودعوني ألتهمه وأعدكم أني لن أقترب منكما أبدا , فتركاه ليأكله


وبعد فتره تحدث للثور الأحمر وقال له نفس الأمر ليأكل الثور الأسود


فتركه ولم يدافع عنه حتى جاء الدور على الثور الأحمر ليتم إفتراسه


هنا تنبه الثور لتلك الخدعه وقال المثل الشهير
(أكلت يوم أكل الثور الأبيض)


ونفس هذا المثل ينطبق على حال أمتنا


فهاهم إنتهوا من العراق والآن سوريا فياترى من القادم ؟؟؟؟؟