الخميس، 26 مارس، 2009

عوينات منشد فلسطين


في الموضوع السابق ذكرت في مقدمته قصة نشيد غرباء
وصديقي الذي كنا نكررها كثيرا أيام كنا مازلنا طلبة في المرحلة الثانويه.
كنت أعيش مع أسرتي في دولة الكويت وقتها ,
ولأن المرحله كانت مليئه بالنقاء والصفاء والحياه بسيطه لحد ما
فقد تلاقينا وأرتبطنا إرتباط اخوة الدم
أسمه عبد الفتاح عوينات من أصل فلسطيني وجنسيه أردنيه
فبالإضافه أننا كنا زملاء مدرسه و فصل واحد
فقد كنا من رواد مسجد واحد , في ظاهره رائعه بحيث يلتقي الشباب
ويتعارفون في رحاب بيت من بيوت الله
دائما فيه يلتقون وفيه يتعارفون وإليه ينتمون
يساعد فيه كبيرهم صغيرهم ويعاونه خصوصا في مذاكرته وتلقيه لدروسه
فتجد به الطالب الكبير يشرح للأصغر
فقد كان المسجد دوره ليس مقصورا على الصلاه
بل دوره الإجتماعي والتكافلي كبير بين رواده .
في ظل هذا الجو تلاقينا وتعارفنا
كنا نصلي الفجر أو المغرب ثم نخرج سويا
نتمشى في أرجاء منطقتنا التي نسكنها
فعبد الفتاح يسكن قريبا مني
ثم يأتي معي لمنزلنا حيث نجلس فوق سطوح المنزل
نذاكر أحيانا نستمع للشيخ عبد الباسط رحمه الله أحيانا
والذي كان يجمعنا عشق صوته الملائكي
أو نذهب سويا لمطعم في المنطقة المجاوره لنفطر أو نتعشى سويا
والوجبه محدده ومعلومه سلفا هي فطير يسمى شباتي مع الشاي بالحليب .
ثم فرقتنا الأيام بعد الغزو العراقي للكويت
فعدت أنا لمصر ولم أرجع بسبب الغزو وهو كذلك ,
وكل منا أتمم مراحل دراسته الثانويه والجامعيه ببلده
وتلقيت آخر رسالة منه بعدها بعام تقريبا ثم إنقطعت الأخبار فيما بيننا
وتحركت الأيام تتبعها السنون وأنا أذكر أخي وصديقي القديم
وكتبت له كلمات منذ زمن لعلها تصله يوما ما رغم أني لست بشاعر
أقول فيها
لك مني السلام والتحيه


أينما كنت يا أبن عوينه

ولك كل الحب يا أبا قتيبه

فأنت الصديق ونعم الخويه

في كل صبح وفي كل ليله

أرى شوقك قد غزى الأفئده

وكلما أنشدت غرباء

تذكرت أيام كنا سعداء

نتلوا كتاب الله صباحا ومساء

ثم نفترق على أمل باللقاء

والآن تعود بي ذاكرتي للوراء

فأذرف دمعي لأننا صرنا بعداء

تفصل فيما بيننا الحدود ولكن

هيهات أن تفصل بين القلوب

فما دام لنا رمق بالوجود

فبإذن الله سنلتقي وإن طال الغياب

ثم بعدما كتبت موضوعي السابق وذكرت أسمه في مقدمته
ورد لذهني أن أبحث بأسمه في جوجل بنية أن تظهر صفحة مدونتي
ففوجئت بأن صديقي القديم أصبح منشدا كبيرا مصيتا في بلاد الشام
وتخصص في الإنشاد الديني والوطني
وله من الأناشيد الرائعه الكثير , فأبهرني ما سمعت
وأعاد لي الذكريات كأنما أراها أمامي مصورة
وتذكرت أنه كان مشروع منشد كبير في صباه
وها هو حقق له الله ما أراد بإخلاصه وتفانيه لفنه وإبداعه
وعدم تلويثه بالكلمات الهابطه واللحن الرديئ
وكوفئ بالحصول على جائزة الشباب العالميه لخدمة العمل الإسلامي
وعاد الوصال الذي أنقطع منذ سنوات وسنوات,
ولأن ما كان لله دام وأتصل
وما كان لغير الله أنقطع وأنفصل,
فقد تلاقينا مجددا ولو مؤقتا عبر الإنترنت,
وقد يجمع الله الشتيتين بعد أن يظنان كل الظن أن لا تلاقيا .
ونقلت لكم أنشودة يا دار النخل العالي لعبد الفتاح عوينات
والتي أظن أن كلماتها موجهة للعراق الأسير :
video

الخميس، 12 مارس، 2009

الإرهاب المسيحي في مصر


بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ فطوبى للغرباء



هذا الحديث الشريف يراودني كثيرا في اليومين السابقين
أذكر أنني وصديق لي فلسطيني أسمه عبد الفتاح عوينات أيام كنا تلاميذ في الكويت
كنا نصلي الفجر في أيام الإجازات المدرسيه ونخرج سويا
نتمشى في أرجاء المنطقه التي كنا نسكنها
وكنا كثيرا نردد نشيد مستوحى من هذا الحديث الشريف وتقول كلماته
غرباء غرباء غرباااااااء
غرباء ولغير الله لا نحني الجباه
غرباء وأرتضيناها شعارا للحياه
إن تسل عنا فإنا لا نبالي بالطغاه
نحن جند الله دوما دربنا درب الأباه
غرباء غرباء غرباااااء
لن نبالي بالقيود بل سنمضي للخلود
فالنجاهد وآنناضل ونقاتل من جديد
غرباء هكذا الأحرار في دنيا العبيد
غرباء غرباء غرباااااء
كم تذاكرنا زمانا يوم كنا سعداء
بكتاب الله نتلوه صباحا ومساء
غرباء غرباء غربااااء
وكانت تلك الأيام في ثمانينات القرن الماضي ولكني تبينت أخيرا أننا كنا
ننشده في الزمن الخطأ فأوانه أيامنا هذه وليس تلك الأيام
فأصبحنا في أيامنا هذه أشبه ما نكون لتلك الحاله من الغربه في أوطاننا أوطان المسلمين
ولغيرنا الكلمة العليا والرأي النافذ
فالمسيحيين في مصر وكنيستهم تعد دولة داخل الدوله
لا تمس ويتصرفون كما يشائون لا رادع لهم
ولم يعودوا أقليه بل أصبحنا نحن الأقليه ليس بالعدد بل بالرأي والسطوه
حملات التبشير تعمل كيفما تريد , إستيلاء على أراضي الدوله
أمر طبيعي ولا يهز لهم شعيرات
كما حدث في دير الأنبا أنطنيوس ولم تستطع الدوله طردهم
ولا المحافظ الذي ذهب مع القوه بالجرافات لينفذ
قرار الإزاله وتصدوا له وجائته الأوامر بتركهم وشأنهم فالسفاره تدخلت

وحادثة الكشح التي نعلمها جميعا عندما إعتصموا بالدير الرئيسي بها
ورفض رهبانهم التحدث لوكالات الأنباء المصريه والعربيه
ولم يتحدثوا إلا لوكالات الأنباء الأجنبيه !!!! وكأنهم ليسوا رعايا هذه الدوله
إنهم أو بالأصح أغلبهم إنتمائهم الأكبر ليس لبلدهم
بل للغرب الحامي لهم ولنفوذهم
وأعود لحملات التبشير والتنصير
التي يدعون أنها حرية شخصية للأفراد يتبعون الدين الذي يروق لهم
ولكن عندما يحدث العكس ويسلم أي منهم تقوم القيامه ولا تهدأ إلا بتسليم الضحية لهم
وما حادثة قتل (وفاء قسطنطين) بدير وادي النطرون منا ببعيد
وها هي تتكرر أول أمس وفي يوم مولد المصطفى صلوات ربي وسلامه عليه
يقبض على فتاة تدعى كريستين مصري صديق قليني
كانت نصرانيه وأنار الله بصيرتها بحريتها وبكامل رغبتها وتسلم لهم
لكي ينهشوها كما تنهش الضباع الشاة
وليس ببعيد أن ينتهي بها الأمر بالقتل كعادتهم في تلك الأحوال
فالتنصير حلال لهم والدعوه حرام علينا
ولكن السؤال الذي يطرح نفسه , كيف نحمي من دخل في دين الله منهم ؟؟
وعلى من تقع تلك المسئوليه ؟؟؟
أليست الدوله التي من واجبها نحونا أن تحمي رعاياها
فكيف ذلك والدوله هي من تسلم هؤلاء المسلمين لجلاديهم؟؟
ألم يعرف رئيس الدوله بتلك الوقائع وتلك الأحداث وتلك التسليمات ؟؟؟؟
أم أن الأنباء لا تصل لشرم الشيخ حيث المنتجع والهواء العليل؟؟؟؟
ألم يعرف شيخ الأزهر بتلك الأحداث المهينه في حقه كأكبر سلطه دينيه في البلد ؟؟؟
أم أن مصر ليست من سلطاته ؟؟
فقد خرج علينا أيام منع فرنسا للمحجبات في مصالحها الحكوميه
وجامعاتها بأنه شأن داخلي فرنسي لا دخل لنا فيه
ونسي أو تناسى دور الأزهر الحامي والمدافع عن المسلمين طوال تاريخه
اللهم إلا في عهده قد تقلص الدور وأصبح أقليميا
فتلك الفتاة المسلمه تقع ضمن أقليمه , فماذا فعل ؟؟؟؟؟ لا شيئ ولا حول ولا قوة إلا بالله
ولكن هل من منفذ أمل لإنقاذ تلك الفتاه وأمثالها من تلك الأوكار التي يسمونها أديره؟؟
هل تنفع الشكاوى ؟؟ ولمن نرسلها ؟؟؟ أم أنهم يريدون فتح منفذ جديد للإرهاب في مصر
والفتنه الطائفيه ؟؟؟!!!! فإن أرادوها فتنه فالتكن فلا خير فيمن يصمت أمام تلك الجرائم
إن الكنيسه تعلم تماما لولا أمريكا والغرب وحمايتها لهم وضعف وهوان النظام
ما تجرأوا وفعلوا مثل تلك الأفعال , وواضح من كل مواجهاتهم السابقه مع المسلمين
مدى ضعفهم وجبنهم وأن شوكتهم طريه يسهل كسرها
فإني أناشد الحكومه أنقذوا تلك الفتاة وأمثالها من التعذيب المؤكد
فحمايتهم واجبكم المقدس , فإن لم تستطيعوا فأتركوا الناس تحميهم بسواعدهم
وقولوا انها فتنة طائفيه وسيتم وأدها
أما وأن يتم السكوت على هذا الأمر ومحاولة نسيانه لعار ما بعده عار
اللهم هذا حالنا لا يخفى عليك
اللهم أنتقم لأخواتنا المسلمات من رهبان النصارى ومن عاونهم على غيهم
اللهم أرنا فيهم عجائب قدرتك
ندرأ بك اللهم في نحورهم
اللهم أحفظ أخواتنا بحفظك وأمنع عنهم بمنعتك
اللهم لا تؤاخذنا بتفريطنا في حقهم علينا
حسبنا الله ونعم الوكيل
حسبنا الله ونعم الوكيل
video

الاثنين، 9 مارس، 2009

المولد النبوي الشريف

ولد الهدى فالكائنات ضياء
وفم الزمان تبسم وثناء
في لحظة ما كانت البشرية قد تعبت من اثقالها ، واستنفدت طاقتها الروحية
وانتظرت طويلا نور السماء ، وبلغت رشدها الانساني لاستقبال النبوة من جديد
في تلك اللحظة الفاصلة ، جاء الخبر اليقين بميلاد محمد صلى الله عليه وسلم رسولا للعالمين
ورحمة للناس اجمعين ، فكان ميلاده ميلادا للانسان الجديد
هذا الإنسان الذي لا يميز بين فرد وفرد إلا على اساس التقوي
والذي يتفتح على كل الإنسانيه بلا خوف أو عقد قبليه أو نفسيه
ولد رسول الله صلى الله عليه وسلم في عام لقب بعام الفيل ,ففيه أنقذ الله بيته المحرم من ابرهة وجنده
وفي شهر ربيع الأول والذي توفي فيه أيضا
ولكن المسلمون يحتفلون بمناسبة ميلاده ولا يكادون يذكرون تاريخ وفاته إلا على سبيل التأريخ
فهو ما يزال حيا في قلوب أمته وفي وجدانهم
إنما وفاته ناتج لطبيعته البشريه فقد قال تعالى (إنك ميت وإنهم ميتون) صدق الله العظيم
بك بشر الله السماء فزينت * وتضوعت مسكا بك الغبراء
يوم يتيه على الزمان صباحه * ومساؤه بمحمد وضاء
إن تذكر يوم ميلاده عليه الصلاة والسلام لا تكون أبدا بمعزل عن رسالته
فالعظماء يخلدهم ما تركوه من أثر في حياة الإنسانيه
وليس أعظم مما تركه لنا رسولنا الكريم من رسالة عظيمه
أنارت لكل الإنسانيه طرق الهدايه والحق والتسامي فوق الأحقاد والفتن
فميراثه فينا جعلنا خير أمة أخرجت للناس نأمر بالمعروف وننهى عن المنكر
فخير وسيلة للإحتفاء بمولده عليه الصلاة والسلام هو إتباع منهجه
وتحري سنته فمقياس الحب هو الطاعه والعمل على إرضاء الحبيب
ولا يرضي رسول الله عنا أكثر من العوده لمنهجه وإتباع سنته
ولا ينكر أحدا مقدار فضل النبي عليه الصلاة والسلام على البشريه
ومقدار ما عاناه لتوصيل الرساله لأمته
فقد تحمل في سبيلها أعظم الجهد وعاداه قومه وأخرجوه من أحب البقاع لقلبه
وتفننوا في أساليب الإيذاء له والتنكيل به
ولكنه تحمل صابرا لعلمه ما أثر تلك الرساله على البشرية جمعاء
وقد أيده الله بأسلحة تمكنه من المقاومه
فهو على خلق عظيم كما وصفه ربه جل وعلا
وكان لين القلب لا يغضب إلا لله ولا يكره إلا لله
ومدحه ربه بقوله(ولو كنت فظا غليظ القلب لأنفضوا من حولك)صدق الله العظيم
أعيا الورى فهم معناه فليس يرى
للقرب والبعد فيه غير منفحم
كالشمس تظهر للعينين من بعد
صغيرة تكل الطرف من أمم
وكيف في الدنيا حقيقته
قوم نيام تسلوا عنه بالحلم
فمبلغ العلم فيه أنه بشر
وانه خير خلق الله كلهم
صلى عليك الله يا خير البشر ويا إمام الأمم فأنت النور الذي سرنا على دربه
وأنت الخير الذي لا تخطئه الأعين
وأنت الرحمة المهداه لكل العالمين
ياسيدي إني أقل من أن أعدد مناقبك وشمائلك
فأنت أعظم وأكبر من كل ما مدحك به المادحون
فمهما قلنا ومهما قالوا فلن نوفيك قدرك
ولن نبلغ سمو خلقك وعلو مكانتك
وعلى تفنن مادحيه بوصفه * يفنى الزمان وفيه مالم يوصف

الأحد، 1 مارس، 2009

الرسوب العالمي

تم طرح سؤال عالمي لمعرفة إجابة الشعوب المختلفه عليه
ولكن لم يستطع أحد الإجابة عليه
والسؤال الذي طرح هو
رجاءا ممكن تعطي رأيك حول نقص المواد الغذائيه
في بقية العالم ؟
وقد فشلت الشعوب التي أعطي لهم هذا السؤال
فشلا ذريعا في الوصول للإجابته للأسباب التاليه
في أفريقيا : لم يعرفوا ما معنى غذاء
في أوروبا الغربيه : لم يعرفوا ما معنى نقص
في الشرق الأوسط : لم يعرفوا ما معنى رأي
في أمريكا الجنوبيه : لم يعرفوا ما معنى رجاء
في الولايات المتحده : لم يعرفوا ما معنى بقية العالم