الاثنين، 27 أبريل، 2009

الثأر في حجازه ,هل يتحول لفتنة طائفيه ؟؟


مرت قرية حجازه قبلي بمحافظة قنا بأحداث ثأريه منذ عدة أيام

بدأت فصولها منذ سنوات وبالتحديد يوم السبت 6 نوفمبر 2004

فيوم السبت يعقد فيه السوق الكبير في القريه حيث يأمه الكثير

من الناس من القرى والنجوع المجاوره

ففي هذا اليوم وقعت مشاده بين شخصين

أحدهما مسلم والآخر مسيحي وكلاهما من حجازه

بسبب تعدي المسيحي بالضرب على أبن أخ الرجل المسلم

وتطورت الأحداث بينهما فحدث تشابك بينهما

تدخل على أثره أفراد من أقارب كلا الرجلين

فجاء أقارب الرجل المسيحي يحملون الشوم والمواسير الحديديه

للدفاع عن أقاربهم وأنتهت الأحداث بمقتل الرجل المسلم

متأثرا بضربة من ماسوره على رأسه قتلته فورا

ومن ثم تدخل الأمن للفض بين العائلتين

فكان القرار بتهجير أسرة القاتل من القريه خوفا عليهم من الثأر ,

وتم القبض على الجناه وأحيلوا للمحاكمه التي حكمت عليهم

بثلاث سنوات وتم الإفراج عنهم في عيد الثوره 2005

أي قبل إنقضاء نصف المده

ولكن أتنتهي الأحداث عند ذلك ؟؟ لا

بل تعمد المسيحيين إثارة الخلاف وإشعاله

بلجوئهم للقضاء ضد وزارة الداخليه ليتمكنوا من العوده للقريه مجددا,

وكان لهم أن كسبوا الحكم وعادوا بالفعل في أوائل يناير 2009

وزاد الأمر إشتعالا أن القاتل مات متأثرا بفشل كلوي وأصر أقربائه

أن يدفنوه في القريه متحدين مشاعر أهل القتيل ,

وأعدت اسرة القتيل عدتها لأخذ ثأرها من القتله

وكان التنفيذ في يوم السبت 18 أبريل 2009

حيث تربصوا لأقارب القاتل والذين شاركوه في الجريمه القديمه

وعندما سنحت لهم الفرصه أمطروهم بوابل من الطلقات الناريه

مات على إثرها أحد المسيحيين من أهل القاتل ويدعى هدرا

وآخر كاثوليكي من عائلة أخرى

ولكن تربطه بهم علاقة نسب فهو أبن خالة القتيل الأول

وإصابة مسيحي ثالث أبن عم هدرا القتيل الأول

وأحد المشاركين في الجريمة القديمه .

إن أحداث الثأر معروفه جدا في صعيد مصر سواء كان أطرافها

من نفس الدين أو مختلفين الديانه ,

ولكنها عندما تقع بين مختلفين الديانه

يكون تأثيرها أكبر لتدخل أطراف خارجيه

يهمها إشعال بذور الفتنة الطائفيه وتحويل القضيه

إلى قضية إضطهاد للأقباط لزعزعة إستقرار مجتمعنا ,

ففي أحداث حجازه هذه نشرت المواقع الإلكترونيه المسيحيه

الكثير من الأكاذيب لتحويل القضيه لقضية إضطهاد

فكما قرأت يقولون أن تهجير الأقباط تم بجلسه عرفيه وتدخل أمني

وهو بالفعل تدخل أمني لحمايتهم ولكن لم يكن هناك

أي ضغط من مشايخ وكبار العائلات المسلمه في الأمر

بل كان التدخل من الكنيسه لتهجيرهم

وبعد إنتهاء الأحداث

وسيطرة الأمن على القريه وتحويلها لثكنة عسكريه

سمعنا من الأقباط من يرددون

أنهم لن يتركوا مسلما يسير على قدميه في القريه ثأرا لقتلاهم ,

ورغم أني أعتقد أن تلك الأقوال تصدر في لحظات الغضب فقط

ولا يتعدى تأثيرها تلك اللحظات

إلا أنه لو توسع المسيحيين في الأمر بقتل مسلم آخر

من نفس القبيله التي بينهم وبينها الخلاف أو من قبيلة أخرى

فستشتعل الأمور لتتحول لفتنة حقيقيه

لن يقوى مسيحيي القريه على مجابهتها ,

فالأمر حتى وقتنا هذا خلاف ثأر عادي يحدث يوميا في صعيد مصر

فيجب عدم توسيع الأمر حتى لا يأكل الأخضر واليابس تحت أقدامهم ,

وهم يعلمون تماما عواقب الفتنه الطائفيه ونيرانها ,

وأما القتيل الثاني الذي لا ينتمي لتلك العائله

فقد تم تحذيره مرارا بعدم السير مع هدرا أبن خالته

لأنه مطلوب للثأر ولكنه تجاهل تلك الطلبات وعاند مكابرا

خصوصا أن هدرا (القتيل) وأقاربه

كانوا إطمأنوا أن العائله المسلمه لن تفعل شيئا

فكان يتعمد هدرا أن يقود دراجته البخاريه

ويمر متراقصا أمام بيت من شارك في قتله

ويثير الأتربه والغبارعلى من يقف أمامها

بشكل مثير للفتنه ومحييا للثأر,

وكما يقول المثل فقد جنت على نفسها براقش

إن الأمر ليحتاج لوقفة العقلاء من كلا الطرفين

وأن يتدخل الأمن بجديه لحسم الخلاف وحقن الدماء

فالحادثه لا تتعدى كونها ثأرا بين عائلتين

ويجب أن يتم السيطره على الأقباط

حتى لا يتوسع الأمر فيصبح فتنة تسيل على أثرها أنهر الدماء

والخاسر فيها هم الأقباط للتفوق العددي واللوجستي للمسلمين

في تلك القريه خصيصا بعد أن ضبطت الشرطه

أسلحة كانت في طريقها مهربة للأقباط .

وفي الختام أدعو الله أن يتم على مصرنا نعمة الأمن والأمان

وأن يبعد عنها دعاة الفتن ومثيري الأحقاد والضغائن

الخميس، 2 أبريل، 2009

خداع بصر

جبل القطط

هي ناقصه زغلله



أيه ده هما اتنين ولا واحد ؟؟




كده شكلها الحرب قامت




ها حد عرف فينهم ال14 حصان؟؟




ده ورد بس مش زي أي ورد




عشق الأحصنه له أشكال كتير




ده راجل ولا ست؟؟