الأحد، 22 فبراير، 2009

أين المفر ؟؟؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قصه رائعه أحببت أنقلها لكم

أتمنى لي و لكم الإستفاده


أحسستٌ بتعب وببعض الألم...اتجهتُ إلى أمي اشتكي إليها كعادتي...



تحسست جبهتي براحتها النقية..



ثم ناولتني مخفضا للحرارة وقالت لي:حرارتك مرتفعه قليلا..



اذهبي وارتاحي وبإذن الله ستكونين بخير...



نفذت ما قالته والدتي...واستلقيتٌ على سريري...



شعرتُ بالنعاااااااااا س............



وحينها....أحسست ببرودة شديدة في أطرافي....



حاولتُ تحريك أصابع قدمي فلم استطع!!!!



شعرتُ بشيء يسري في أوصالي!!



أيقنتُ وقتها انه الموت لا محالة!!!!



مرّت سنوات عمري كلها أمام عيني في لحظات...



كم أذنبت؟!! وكم أسرفت؟!! وكم قسوت؟!! وكم؟؟ ...وكم؟؟



كيف سألاقي ربي وهذه افعالي!!!



لم أعد اشعر بشيء,,,,سوى بتسارع أنفاسي..



ضيقا شديدا في صدري...



لساني!! ماذا جرى له هو الآخر؟؟؟



لا استطيع الكلام ..حاولتُ أن انطق بالشهادتين...



ولم استطع حتى ان اراجع اقوالي!!



لحظات............و سكن كل شيء...



ولم يعد في هذا الجسد روح...



فقد فاضت لخالقها
........ ...



...........


دخلت أختي الغرفة



نادتني .....ونادتني فلم اجبها......ظنّت بأنني نائمة..



اقتربت مني وحركتني فلم اجبها أيضا...



أسرعت إلى أمي الحبيبة....



جاءت أمي وحملتني في حضنها...نادتني وحركتني بقوة..



وهي تناديني...وما من مجيب لها!!!



ليتني استطيع أن أرد عليكِ يا أمّاه..



كم تجاهلت نداءك حين كنت استطيع الاجابه..



دوت صرخة من أمي ملأت المكان..استيقظ أبي من قيلولته...



جاء يركض فزعا...سمع صراخ أمي وبكاء إخوتي...الذين تجمهروا حولي!!!



حملني...واسندني ...وكذلك ناداني...ولم يجد مني جواب.......!!!



ردد...لاحول ولا قوة إلا بالله...إنا لله وإنا إليه راجعون..



أغمض عيناي وأغلق فمي............ وغطاني ...!!



لازالوا يبكون ...وضعوني ليلتها في غرفة باردة...باردة جدا....



هذا صوت عمتي....وتلك الأخرى جدتي...كلهم هنا يبكون فقدي...



تلك تقول..كانت رحمة الله عليها.......والأخرى تقول كانت....



أتُراهم يذكرونني بالخير!!!!!!!



أم يغتابونني كما كنت افعل بالناس...!!
.....

....
وفي اليوم التالي..



جاؤوا إلي وحملوني...ووضعو ني على تلك الخشبة....



التي طالما خفت منها...وكنت ابغضها....



والآن وضعوني عليها عنوة...دون أن يأخذوا برأيي....!!



بدأوا بقص ملابسي...ونزعها ..لم استطع منعهم!!



فقد أصبحت جمادا!!



غسلوني.....وطهروني....وبذلك البياض لفّوني وكفنوني!!!!



وهنا جاء دور الأحباب والأصحاب....ليودعونني الوداع الأخير!!



انهالوا عليّ بقبلاتهم...ودموعهم قد ملأت عيونهم....



وبعدها.....حملوني على الاكتاف!!



وقالوا ........ لا اله إلا الله



قالوها بعد أن حملوني...تلك الكلمات التي كنت أخاف سماعها...



واهربُ حتى لا أرى منظر الجنازة.....



ولكن الآن لا مفر لي فقد أصبحت....جنازة. ... .



وضعوني بالسيارة..حيث سيأخذونني إلى مسكني الجديد..



الدنيا لم تعد كما كانت...أراها بااااااااهته...



لاشيء يوحي بالجمال فيها...!!



وصلنا إلى ذلك المسجد ..الذي أحببته مُنذ كنت طفله..



أذكر أنني كنت أتمنى أن أصلي في قسم الرجال...



لكن أبي كان ينهرني ويقول:اذهبي مع أمك فأنت بنت!!



لكنني الآن سأدخل قسم الرجال..ولكن ليس على قدميّ..



بل.........محمولة على الاكتاف!!



وضعوني وبدأوا بالصلاة...



وبعد أن انتهوا...عادوا وحملوني من جديد..



ليذهبوا إلى تلك المقبرة!!.....كم هو اسمها جااااف!!



تلك الحفرة التي هناك...هي بيتي الجديد!!



التراب مبللا...يبدو أن مطرا أصاب هذه المقبرة...



كم كنت اعشق اللعب بالتراب...والعبث بالطين مع الصغار...



ولكني اليوم سأسكن هنا...وكل ما حولي تراب!!!!!!!!



وضعوني وبداوا بوضع التراب فوقي..



ما هذه الظلمة الحااااالكة!!!



لقد دفنوني!!!



ودفنوا معي كل ذكرياتي...فقد تناثر مابقي مني مع ذرات التراب..



رحلتُ عن هذه الدنيا رحيلا بلا عودة
..........

..............
أحسستُ ببرودة على جبيني...فتحتُ عيني !!



فإذا بها أمي الغالية...وضعت كفها على جبيني لتطمئن عليّ...



قمتُ فزعه..أتصبب عرقا..فما شاهدته ليس بهيّن!!!!!



رأيتُ تلك الورقة على حافة سريري..



وقد كتبت بها قبل فترة..



كوني متفائلة فالحياة بين يديكي



مزّقتها.....وعلى شفتيّ ابتسامة باهتة....



يخالطها...



خوف من الموت...



ورغبة في الجنة...



ورجاء في عفو الخالق......



منقول ..

اللهم أحسن خاتمتنا جميعا

الأربعاء، 18 فبراير، 2009

هو و بناته

كان رجلا ذو مركز إجتماعي مهم
فهو رجل قانون ويتبوأ منصبا حكوميا ذو نفوذ
ويقصده المواطنين لقضاء مصالحهم بحكم عمله
ولكنه لم يكن محبوبا
فهو من النوع الروتيني شديد التعقيد
متزوج وليس له من الأبناء الذكور أحدا
فقد رزقه الله ببنتان ولم ينجب بعدهما
وأعطت له الدنيا ولم تحرمه
فاكرمه الله بالمال وصار من أصحاب العقارات والعمارات
ولكنه بسبب طبعه لم يكن على علاقة طيبه
سواء بإخوته او بإخوة زوجته سوى الرسمي منها
وكانت الكلمه الدائمه على لسانه
أنا راجل ابو بنات لو جرالي شيئ محدش حيعبرهم
ونسي او تناسى ان الله لا يترك أحدا ولا يظلمه
فهو من توكل برزق العباد وتسيير شئون حياتهم
فزين له الشيطان ان يكتب كل املاكه بأسماء بناته
لكي يحرم منها إخوته وإخوة زوجته
وبالفعل فعل ما املاه عليه الشيطان
وباع لبناته كل املاكه بعقود بيع مسجله
بل وغير باسمائهم كل العقارات في جميع المصالح
ولم يقتصر على عقد البيع
وبعد الإنتهاء من الإجراءات جائت مناسبة إضطرته
للسفر إلى قريته هو وأسرته
واثناء العوده بسيارتهم تعرضوا لحادث أليم
مات على أثره البنتان وظل هو وزوجته على قيد الحياه
وبدون أي إصابات تذكر
وبعد علمه بالنبا أصيب بجلطه في المخ أقعدته عن الحركه
وتعهد برعايته إخوة زوجته لعلم اخوته بما كان يضمره لهم
\
وبعد أيها الإخوه ماذا نستفيد من تلك القصه
إن الله شرع الميراث وجعله رحمة وتراحم بين الخلق
ولأنه الخالق والعالم ببواطن عباده
جعل لإخوة الأب نصيبا من ميراث أخيهم لو لم يكن له ولد
لكي يرقق قلوبهم نحو بنات أخيهم
ولكن في هذه القصه تحدى هذا الرجل حكم الله
وباع الأملاك لبناته بغرض حرمان إخوته من ميراثهم له
ومشاركتهم بناته في أملاكهم
ولم يكن يدري ان أجل الله لا يرتبط بعمر أو ببنوه
فليس شرطا أن يموت الآباء قبل الأبناء
فقد ماتا البنتان وظل هو وزوجته
وبإرادته او رغم إرادته سيرث منه إخوته
فتحدي الله ظلم
والله لا يهدي القوم الظالمين

الاثنين، 9 فبراير، 2009

كنت سأبيع الإسلام (قصة شهيره)


منذ سنوات ، انتقل إمام إحدى المساجد إلى مدينة لندن

و كان يركب الحافله (الإتوبيس) دائماً من منزله إلى المسجد
و كان مرات عديدة يستقل نفس الحافله بنفس السائق
وذات مرة دفع أجرة الحافله و جلس
فاكتشف أن السائق أعاد له 20 بنساً زيادة عن المفترض من الأجرة
فكر الإمام وقال لنفسه

أن عليه إرجاع المبلغ الزائد لأنه ليس من حقه
ثم فكر مرة أخرى وقال في نفسه:

إنسَ الأمر، فالمبلغ زهيد وضئيل، و لن يهتم به أحد
كما أن شركة الإتوبيسات تحصل على الكثير من المال
ولن ينقص عليهم شيئاً بسبب هذا المبلغ
إذن سأحتفظ بالمال وأعتبره هدية من الله وأسكت



توقف الإتوبيس عند المحطة التي يريدها الإمام

ولكنه قبل أن يخرج من الباب

توقف لحظة ومد يده وأعطى السائق العشرين بنساً

وقال له: تفضل، أعطيتني أكثر مما أستحق من المال

فأخذها السائق وابتسم وسأله:

ألست الإمام الجديد في هذه المنطقة؟

إني أفكر منذ مدة في الذهاب إلى مسجدكم للتعرف على الإسلام

ولقد أ عطيتك المبلغ الزائد عمداً لأرى كيف سيكون تصرفك

وعندما نزل الإمام من الحافله،

شعر بضعف في ساقيه وكاد أن يقع أرضاً من رهبة الموقف

فتمسك بأقرب عامود ليستند عليه،

و نظر إلى السماء و دعا باكيا

يا الله ، كنت سأبيع الإسلام بعشرين بنسا

/

وبعد تذكروا إخوتي وأخواتي

فنحن قد لا نرى أبداً ردود فعل البشر تجاه تصرفاتنا ..


فأحياناً ما نكون القرآن الوحيد الذي سيقرؤه الناس

أو الإسلام الوحيد الذي سيراه غير المسلم

لذا يجب أن يكون كلٌ مِنَّا مثَلاً وقدوة للآخرين

فالإسلام يأمر كل منا أن يكون نموذجا لما أمرنا الله به

ولما أراده لنا من خلق وإسلوب تعامل

فهناك قاعدة شرعيه مهمه تقول (الدين المعامله)

فغيرنا يراقب تصرفاتنا وتعاملاتنا كلها

وبناء عليها يحكم علينا كمسلمين

وبالتالي يحكم على الإسلام

فالنكن خير سفراء لخير دين

الأربعاء، 4 فبراير، 2009

إنا لله وإنا إليه راجعون



إنتقل إلى جوار ربه أخونا المدون محمد الفارس الملثم
صاحب مدونة ثرثره مع نفسي
وذلك بعد مغرب يوم السبت الماضي
ندعوا الله أن يتغمده بواسع رحمته وأن يجافي الأرض عن جنبيه
وأن يرزق أهله الصبر وإحتسابه عند الله
ولتقديم واجب العزاء
مدينة نصر - شارع الخليفة الظافر - مساكن الإيواء
عماره 2 - مدخل2 - شقه203
محمد عبد الحكم رياض
ت:- 0102537723
/
لا لا تقولوا وداعا*** بل قولوا إلى اللقاء
إن لم يكن فوق الثرى*** فبجنة رب السماء
/
وإنا لله وإنا إليه راجعون
_________________________________________
تحديث
دعوه كريمه من الأستاذ نور الدين للقيام بزياره
لبيت أسرة أخونا الراحل محمد لأداء واجب العزاء
وذلك بإذن الله يوم الإثنين 9/2/2009
فمن يود المشاركه يقرأ التفاصيل في مدونة نور الدين