الأربعاء، 23 يونيو 2010

إلا أمريكا

بدأت مباريات كأس العالم وبدا المنتخب الجزائري مبارياته بلقاء سلوفينيا
تلك الدوله التي وصلت لكأس العالم بحق قد أنتزع منا وحرمنا من المشاركه في هذا العرس العالمي ... فسلوفينيا وصلت بقاعدة إحتساب الهدف خارج الأرض بهدفين وهو ما قد تم حرماننا منه ... لتكون هناك مباراة فاصله اجريت في اجواء غير مواتيه لأداء نفسي سليم مما أدى للنتيجة التي وصلنا إليها,
المهم بدأت البطوله فماذا أفعل ؟؟؟؟
المشاعر متباينه وصدى ما قد قيل في حق بلادي مازال يتردد في مسامعي وأرى شبحه امام عيني في المنتديات وفي المواقع وفي اليوتيوب و..... إلخ
هنا قررت .... شجعت سلوفينيا وانطلقت الصيحات لحظة إدخالها لهدفها في مرمى الجزائر ، فسلوفينيا بلد منكر بالنسبة لنا .... حتى إن البعض منا لا يعلم أين موقعها
ثم جاء لقاء بريطانيا ... وهنا بدت نفسي محتارة
أين اتجه ؟؟؟ ولمن اوجه قلبي وعقلي ؟؟؟؟
فبريطانيا عدوة الأمس وتابع لعدو اليوم
ولكن لم الحيره ؟؟؟ فنحن في عصر جديد ولم يعد العدو عدوا بل صار تابعا ،
ولكن النفس لا تقوى ولا تقبل
إذا فسأشجع اللعبة الحلوه كما يقال .... وهذا ما حدث
وذهبت يومها للمقهى كما احب أن اتابع مباريات كرة القدم وسط الناس
ووجدت يومها أمرا عجيبا غير يوم لقاء سلوفينيا
فهناك الكثير يشجعون منتخب الجزائر وهناك من هم مثلي يشجعون اللعبة الحلوه
وبما ان منتخب الجزائر كان يومها الأفضل ومنتخب الإنجليز كان باهتا لا طعم او لون له لذلك فالكثيرين بما فيهم انا شجعنا منتخب الجزائر لأنه صاحب اكثر اللعبات الحلوه
ثم آن لنا ان يأتي اليوم الذي يتواجه فيه منتخب الجزائر بمنتخب أمريكا
فاليوم مساء سيحدث هذا اللقاء ..... فمن أشجع ؟؟؟؟؟؟؟
أأشجع أمريكا التي هي عدو اليوم ؟؟ أم اشجع الجزائر أخوتنا رغم الصراع ؟؟
أأشجع أمريكا التي قاتلت مع عدوي في حرب أكتوبر 1973 ضد الجزائر التي قاتل ابنائها جمبا إلى جمب بجوار آبائي وجنود بلادي في نفس ذات الحرب ؟؟؟
أأشجع أمريكا التي تقتل كل تنمية في بلادي وتقف وراء كل من هو مانع لحقوقي مغتال لكرامتي ؟؟؟
أأشجع أمريكا محتلة العراق ومحتلة افغانستان ومرتكبة فيهما أفظع وأشنع الجرائم ؟؟؟
أأشجع أمريكا التي تستخدم دوما حق الفيتو في مجلس الأمن ضد أي قرار يجلب لي حقوقي ويندد بقاتلي ؟؟؟
أأشجع أمريكا مربية إسرائيل مثيرة الفتن والمؤامرات ومريقة الدماء والأعراض ؟؟؟
لا والله هذا لن يكون
فمهما حدث بيننا وبين الجزائر فلن يكون ابدا مثل ما بيننا وبين أمريكا من عداوه وربيبتها إسرائيل .. بل ربما هي من أشعلت تلك الفتن بيننا هي وربيبتها إسرائيل ،،،،

إذا سأقولها بملئ فمي
سأشجع اليوم الجزائر حتى وإن جاء من أبناءها من يقول لا اريد تشجيعك
سأشجع اليوم الجزائر حتى وإن قال بعض أبنائها في بلادي مالا يقال
سأشجع اليوم الجزائر حتى لا ينطبق علي قول الله تعالي ( وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ )
بل لو كنت أملك ان آتي بعلم للجزائر لتلفحت به اليوم حتى نهاية هذا اللقاء
فنحن معكم يا شباب الجزائر في هذا اليوم وهذا ليس رأيي أنا فقط بل الكثير والكثير ممن حادثتهم في هذا الأمر ،
فعلى بركة الله يا منتخب الجزائر وقلوبنا ودعواتنا الصادقه معكم
وفقكم الله

الثلاثاء، 8 يونيو 2010

عام ثان إنقضى وعام جديد أقبل


اليوم تمر علي الذكرى الثانيه لإنشاء مدونتي هذه
ففي مثل هذا اليوم الثامن من شهر يونيه من عام 2008
كتبت اول موضوعاتي بها

والذي كان يحمل عنوانا بنفس أسم المدونه
ومع الوقت ارتبطت بها وارتبطت بي
فأصبحت تمثل لي كالوليد الذي نشأ وترعرع تحت رعايتي وأمام سمعي وبصري
وصار بيني وبينها الكثير من الحوارات المتبادله والذكريات التي لا تنمحي ، فلكل موضوع خططته هنا ذكرى أو ذكريات ، ولكل فقرة وتنسيق ربما معاناة او ربما شد ومجاذبات ،
لذلك أعتززت بها وبكل ما خططته فيها
لأنه يحمل فكرا ربما خاص بمرحلته أو قيمة أحملها بين أضلعي

فأنا وهذه المدونه صرنا كيانا واحدا في مظهرين .
وقد تخلل تلك العامان فترات همة ونشاط
كما تخللتها فترات خمول وفتور

ربما لأجمع شتات نفس تتلاطمها أمواج الحياة يوما بعد يوم
في تصارعات أزليه يمر بها أبن آدم منذ أن خلق الله الأرض وما عليها
... رغم تزاحم الأفكار وتوارد الخواطر على العقل
إلا ان العزم قد يكون أحيانا أقل وأخفت من العزيمه ،
فنسأل الله أن يقوي عزمنا بقدر أو بأكثر من عزيمتنا .

ولا انكر ما تفضلت به علي تلك المدونه
من معرفة بصحبة من خيرة شباب هذه الأمه
، وتلك من الثمار التي هي تناطح السحاب شموخا وعلوا بالنسبة لي
فلا أفضل ولا أثمن من معرفة العقول والثقافات
التي تؤدي مفعول السحر في تقوية الأواصر والعلاقات

فأدامكم الله لي أخوة وأصدقاء يامن شرفت بالتعرف عليكم بين دفتي تلك المدونه

ومع إنطفاء الشمعة الثانيه من عمر هذه المدونه والبدء في إشعال شمعة ثالثه
أدعو العلي القدير أن يجمعنا دوما على الخير وان يؤلف دوما بين قلوبنا بكل خير
وكل عام وأنتم بخير