الاثنين، 29 ديسمبر، 2014

نقطه

سيسي وسبسي والفرق نقطه !!
جبتوا للعالم نقطه !!!!!

السبت، 29 نوفمبر، 2014

مبارك برائه .... والثوره إعدام

رأيت بعض مظاهر الغضب نتيجة حكم المحكمه اليوم بتبرئة مبارك
لدرجة أنه يوجد الكثيريين من مؤيدين 30 زفته وتمرد غضبوا الآن
فلقد إستشعروا أخيييييييرا أن الثوره ماتت وأنتهت بعد الحكم
وأن كل أحلامنا كشعب بالتغيير قد تم وأدها وعدنا لنقطة الصفر !!!
ولكنهم إستوعبوا متأخرا جدا ،
فمبارك قد أخذ البرائه يوم 3 يوليو 2013 وليس اليوم
وبعدها خرج علينا ليقول على السيسي أنه طلع عُقر ، وخرج ليتكلم بنفس صيغته الإستعطافيه القديمه التي مللناها منه ومن غيره ليتم التمهيد للحكم المفروغ منه ،،،
لقد علم العسكر أن غالبية الشعب عاطفيين فإشتغلولنا في المُحن والسهوكه !
فهل تعتقدون أنه يوجد أي أمل في بلد يدار بالسهوكه والخنوثه ؟؟؟
فمبارك يا شعب أخذ برائه ليس من قتل المتظاهرين فقط
مبارك برائه من القتل والقهر طوال 30 عاما في سجونه ومعتقلاته

مبارك برائه من السرقات والنصب بإسم الوطن وبيع مقدراته له ولحاشيته
مبارك برائه من تعمد تفقير وطن بأكمله ليثبت كرسيه له ولرجاله
مبارك برائه من تدمير صحة شعب بالسرطانات والأوبئه
مبارك برائه من مردغة كرامة بلد أعزها الله فأهانها من حكموا من أبنائها
مبارك برائه من كل حوادث إهماله وإهمال نظامه في إدارة الدوله
مبارك برائه من هدم كل قيم أخلاقيه في المجتمع عبر وسائل إعلامه
.......... إلخ
كلاكيت عدنا لأسوأ من قبل 25 يناير 2011 و شوفوا مصر .... بالهنا والشفا

الجمعة، 23 أغسطس، 2013

حكاوي قادم الأيام والأزمان





كان ياما كان في سالف الأزمان
ثوره أشعلوها الأجداد في 25 يناير لما كانوا شبان
وحملوا بعضهم على الأكتاف وحملوا مصر كمان
ولكنه حدث كان ثم صار في خبر كان
ليه ولماذا وعلشان ؟؟!!
لأن المواطن العادي اللي كان غلبان
صار فوضوي وتحول لكائن هيجان
كسر إشارات مرور وسير عكس الإتجاه وحوادث في كل مكان
سطو على الأراضي ووضع يد وقطع طرق وبلطجه وكمان عصيان
وأراضي زراعيه صارت مباني في غمضة عين وكأنه فعل جان
ومليونيه ورى مليونيه علشان البلد والشعب يفضل تعبان
وموظف يتقاعس فتلومه يقولك ، دي الحريه يا سهتان
وسواقين من غير موقف ولا على جمب يقف وصوته يجيب آخر الميدان
وبائعين في كل رصيف يلحق يزحم كأنها وكاله من غير سجان
وبعد كده زعلانين على ثوره خدها الغراب وطار طيران !!!؟
أحنا يا شعب اللي عملنا ده في نفسنا ولسه اللي جاي كمان
لا عيش ولا حريه ولا كرامه ده كان حلم ، إصحى يا نعسان
.
عبرات من / أحمد زكي الدين

الجمعة، 2 ديسمبر، 2011

لماذا نساند العوا لرئاسة مصر

مصر مرت بهزة عنيفه بعد ثورة 25 يناير لتنتقل من طور القهر والظلم وتكتيم الأفواه إلى طور الحريه والعداله والمساواه
ولكي يحدث هذا الإنتقال سالت الدماء وفقد كثير من شبابنا عيونهم أو أصيبوا بعاهات مستديمه
ولهؤلاء علينا حقوق غير الرعايه هو تقدير ما ضحوا من أجله ونزفوا الدم فداء له ،
فيجب ان نضع ذلك نصب اعيننا في إختياراتنا للرجل الذي سيمثل المرحلة المقبله في تاريخ مصر ،
فأول رئيس بعد الثوره سيكون في التاريخ هو مامدى تقدير شعب مصر لدماء أبنائها
وسيحمل عبئ إزاحه ثقل أكثر من 60 عاما من الظلم وكبت الحريات وأيضا عبئ تصحيح ومحاربة فساد أكثر من 40 عاما
ولذلك وبعد دراسه لكل المرشحين وقفت على الآتي :-
- شعب مصر في أغلبه لا يريد رجل علماني صرف يحول شعبنا لمسخ من شعوب غربيه لا وجه شبه بين قيمنا وعاداتنا وقيمهم وعاداتهم
- شعب مصر لا يريد رجل ليبرالي صرف بحيث يبيح كل حريات بدون ضابط أو رابط من قيم دينيه وخلقيه
- شعب مصر لا يريد رجل تبع يوما ما النظام السابق حتى يشعر أهالي من فقدوا أبنائهم أن الدماء لم تذهب هدرا لنقضي فقط على نظام ونأتي بأحد أتباعه
- شعب مصر لا يريد رجل ينتمي لتيار معين أو تحزب معين خوفا من عودة ذكرى تسلط الحزب الوطني على رقاب العباد والبلاد
- شعب مصر يريد رجلا وطنيا شارك في الثوره فعليا ليس من خلال الإعلام أو المكاتب بل كتفا بكتف بجانب الثوار وتحمل ما تحملوا وعانى مما عانوا
- شعب مصر يريد رجلا يعرف مصر عن قرب ، عاش فيها وتنفس هوائها وخبر مشكلاتها بعينه لا بأذنه
- شعب مصر يريد رجلا مصريا بكل ما تحمل الكلمة من معاني ليكون معبرا عن إرادة شعبه لا متجاهلا متكبرا متعاليا

ولكوننا في عصر المعلومات ولا عذر لأحد بأنه يجهل تاريخ فلان من المرشحين فوسائل إستسقاء المعلومات متاحه في كل بيت وكل شارع
فقد عكفت على البحث في كل المرشحين وفيمن يستحق أن يحمل عبئ هذا الوطن الكبير وفيمن لا يحمل أي صفة من الصفات التي يرفضها شعبنا وتتوفر فيه الصفات التي يريدها شعبنا
لذلك وبعد أن اعلن الدكتور محمد سليم العوا قبوله ترشيح نفسه وجدت فيه ضالتي المنشوده
فلا هو علماني ولا ليبرالي ولا تابع للنظام السابق ولا ينتمي لأي تيار معين أو حزب معين
وهو رجل مصري صميم عاش في وطنه ودرس فيه وعمل به ودار أرجائه وتعرف على مشكلاته وواجه بكلمة الحق كل من عاث يوما فيها فسادا
وفوق هذا وذاك رجل له تاريخ سياسي مشرف وتاريخ حقوقي قدير
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
فيا شعب مصر تلك لحظات سيسجلها لكم التاريخ فإحسنوا الإختيار أولا في مجالس الشعب والشورى ثم في الرئاسه
ولننحي العصبيات والأهواء جانبا لأجل صالح كل الوطن وكل الشعب
وفي الختام ادعوا الله أن يوفقنا للحق وأن يعيننا عليه بما يحقق الخير والرخاء لمصر وشعبها وأمتها

السبت، 23 يوليو، 2011

23 يوليو ثورة أم إنقلاب ؟


في عام 1952 تغير وجه الحياه في مصر من نظام لآخر مغاير
فكان لهذا التغير آثاره العميقه على الحياة الداخليه للمجتمع المصري ولمحيطه الإقليمي والعالمي المتأثر به ،، ولكن كثيرا ما حدث خلاف حول مسمى هذا الحدث  
أهو إنقلاب عسكري ضد الحكم القائم آنذاك أم هو ثورة شعبيه بمفهومها العام ؟؟؟
وللإجابه على هذا التساؤل من وجهة نظري لا بد أن نتفق أولا على تعريف لفظ ثوره 
فالثورات 
هي إنتفاضة شعبيه في دولة معينه يشارك فيها جميع ألوان وأطياف قوى المجتمع ، فيشارك فيها الغني والفقير والمتوسط الدخل ، ويشارك فيها الكبير والصغير والشاب ، ويشارك فيها الرجل والمرأه على حد سواء ، ويشارك فيها التيارات السياسيه والعرقيه والدينيه والفكريه جميعا التي يتكون منها المجتمع ، وتشمل جميع أراضي وأقاليم الدوله  .
وبغير ذلك لا ترقى لمسمى ثوره بل يطلق عليها حركه أو إنتفاضه أو أي مسمى إلا مسمى ثوره .
فهل تنطبق هذه الشروط على ثورة 23 يوليو 1952 ؟؟؟؟

في البدايه أطلق الضباط الأحرار على حركتهم لفظ (حركة الجيش) ثم ما لبث أن أطلق عليها لفظ (ثورة 23 يوليو)
فقد بدأت فكرتها بعد نكبة حرب 1948 في فلسطين وتبين مدى الفساد الذي إستشرى في قيادات الجيش المصري وأدى للهزيمة المره ، وكان لهذا أثره البالغ على نفسية ضباط وأفراد قواتنا المسلحه كما كان له أبلغ الأثر السيئ بجموع الشعب المصري ، فكان لزاما من التطهير لإعادة هيكلة جيش وطني لا يعمل وفق أجندات أجنبيه معاديه لقضايانا ، فتشكل تنظيم ما عرف بإسم الضباط الأحرار ، والذي قام في ليلة 23 من يوليو سنة 1952 بالإنقلاب على الحكم ، ونادت قيادة الضباط الأحرار بأهداف سته لحركتهم هي 
القضاء على الاقطاع
القضاء على الاستعمار
القضاء على سيطرة راس المال
بناء حياة ديمقراطية سليمة
بناء جيش وطني
ثم ما لبثت حركة الجيش أن نالت التأييد الشعبي الذي عانى هو أيضا من آثار الهزيمه في 1948 إضافة للظروف الإقتصاديه الصعبه التي كان يعاني منها المواطن ،، 
فبمجرد تلاوة البيان الذي ألقاه الراحل أنور السادات خرجت جموع الشعب مؤيدة وداعمه للجيش في مظاهرات عارمه في كل أرجاء القطر المصري ،وكانت تحوي كل ألوان وأطياف الشعب ،
فمن هنا أصبح 23 يوليو ذكرى لثورة وليس لإنقلاب عسكري فقط ،،،
فالشرعيه لأي عمل قومي لا تكتسب إلا بالتأييد الشعبي والمسانده الشعبيه أيضا بما يحقق الشروط التي ذكرناها آنفا لأي حركه تريد أن تنال شرف الثوريه وصبغتها ،،، فالثورات تغير النظم والدساتير وتعطي القادة الجدد الحق في تغيير معاهدات دوليه سابقه مضرة بالدوله أو إتفاقات سابقه قد تكون ضد المصلحه الوطنيه من وجهة نظر الثوار ،،وهذا ما حدث بعد ذلك


وقد تكون عزيزي القارئ تختلف أو تتفق مع مجريات الأحداث التي قام بها العسكر خلال حكمهم لمصر بعد ذلك حتى قامت ثورة 25 يناير 2011 والتي هي عكس ثورة 1952 تماما حيث قام بها الشعب وأيدها الجيش مما يعطيها صفة ثوريه أكبر من ثورة 1952 ، ولكن علينا أن نتفق أن ما حدث في 1952 كان ثورة أيضا بنفس المفهوم ، ومحاولة محوها من التاريخ لهو خطأ كبير ، فآثار 52 لن ينساها التاريخ ولن تنساها الأمم مهما أخطأت في بعض مراحلها ومهما كان عليها من ملاحظات حول بعض قيادييها ،،، 
وفي الختام لا يسعني إلا أن أتقدم بخالص التهنئه لشعبنا المصري ولكل أبناء أمتنا العربيه بالذكرى التاسعه والخمسون لثورة الثالث والعشرون من يوليو 1952