الأربعاء، 14 سبتمبر، 2016

كان ياما كان

 
كان ياما كان كان أيام زمان :
إنه الموال الذي نشأ عليه أغلبنا إن لم يكن جميعنا،
إنها جملة بسيطة في مفرداتها ولكن عظيمة في تأثيراتها وشجونها
إنها الماضي بكل ما يحمله للبشر من سعادة وبهجه مهما كان قاسيا
فيكفي أن تقول كان ياما كان لتشعر بالحنين للماضي وحواديت الماضي ،
لذلك أعتمدتة الجدّات قديما في مستهل حكاويها لأحفادها
فقبل أن تجذبهم بها ليصغوا ويُعملوا خيالاتهم فإنهن يستجمعن بها الحواديت ويستحضرن بها الأحداث حتى وإن كانت مختلقه من وحي الخيال ،
تجد البعض عندما تراوده أحداث الزمان يبدأ بـ كان ياما كان
وكأن الجملة البسيطه تخرج بزفرات وآهات وأشواق تترجم في ملامح المتحدث أثناء رواية ما كان ،
فهل مازلتم مرتبطون بكان ياما كان ؟
وهل أجلستم أطفالكم لتحكوا لهم ما كان أيام زمان ؟
لا تحرموهم من متعة عظيمه ستنقش في عقولهم كالنقش عالحجر
بعد ان ملأتها الميديا والتكنولوجيا الحديثه بكل ماهو مادي ومبلد للأحاسيس والمشاعر

( من خواطري على الفيس بوك )

هناك تعليق واحد:

زهــــراء يقول...

صباح الأعياد
كل عام وحضرتك بخير

لازلت استخدم هذه الجمله في حكاوي الأطفال التي اقوم بتأليفها وكمان في أحاديثي مع أصدقائي أيضاً استخدمها لأنها تجذب الانتباه زي ما حضرتك قولت اتربينا عليها عشان كده اول لما نسمعها تجذب الانتباه...