الأربعاء، 14 سبتمبر 2016

كان ياما كان

 
كان ياما كان كان أيام زمان :
إنه الموال الذي نشأ عليه أغلبنا إن لم يكن جميعنا،
إنها جملة بسيطة في مفرداتها ولكن عظيمة في تأثيراتها وشجونها
إنها الماضي بكل ما يحمله للبشر من سعادة وبهجه مهما كان قاسيا
فيكفي أن تقول كان ياما كان لتشعر بالحنين للماضي وحواديت الماضي ،
لذلك أعتمدتة الجدّات قديما في مستهل حكاويها لأحفادها
فقبل أن تجذبهم بها ليصغوا ويُعملوا خيالاتهم فإنهن يستجمعن بها الحواديت ويستحضرن بها الأحداث حتى وإن كانت مختلقه من وحي الخيال ،
تجد البعض عندما تراوده أحداث الزمان يبدأ بـ كان ياما كان
وكأن الجملة البسيطه تخرج بزفرات وآهات وأشواق تترجم في ملامح المتحدث أثناء رواية ما كان ،
فهل مازلتم مرتبطون بكان ياما كان ؟
وهل أجلستم أطفالكم لتحكوا لهم ما كان أيام زمان ؟
لا تحرموهم من متعة عظيمه ستنقش في عقولهم كالنقش عالحجر
بعد ان ملأتها الميديا والتكنولوجيا الحديثه بكل ماهو مادي ومبلد للأحاسيس والمشاعر

( من خواطري على الفيس بوك )

الجمعة، 9 سبتمبر 2016

أمة العرب ووحشية الحرب العالمية الثانيه

 
برلين - المانيا 1945

من يتعمق في البحث والقرائه ومشاهدة وثائقيات عن الحرب العالمية الثانيه ، سيدرك جيدا مدى تأثير هذه الحرب ( من 1 سبتمبر 1939 حتى 2 سبتمبر 1945) على تاريخ البشرية ، وكيف أنها حولت مسار دول كبرى لتتلاشى وتبرز دول عظمى أخرى ، وكيف أنها جعلت قارات بأكملها تنفض غبار الحكم العسكري لتتحول إلى المدنية الكامله ،
إذا فقد إستلزم ليصل العالم الأول إلى ما نراه عليه اليوم أن يمر بحرب مدمره أكلت الأخضر واليابس وقتلى ومفقودين مابين الخمسين والثمانين مليون إنسان !!

ولكن هل هذه ضريبة ملزمه لكي تصل أي أمة إلى التقدم والحكم الرشيد العادل ؟؟
وهل لو مثلا أرادت أمتنا العربيه أن تصل لهذا المستوى المتطور في أنظمة الحكم أن تمر بمثل تلك المآسي والويلات المدمره أيضا ؟؟

حتى وإن كان الجواب نعم فنحن أمة أضعف من أن نصل لهذه الوحشيه لسبب بسيط وهو أن تلك القوى المتناحره في الحرب العالمية الثانيه كانت دولا صناعيه ولها صراعاتها على مناطق النفوذ الغنيه بالثروات التي تحتاجها عجلة الصناعة لديها ، في حين أننا دول عالة على تلك الأمم صناعيا وما ندعيه من صناعة ماهو إلا تحت إشرافهم وتدريبهم بل ويملكون مفاتحه التي يمكنهم غلقها في أي وقت !!
وحتى مشاركات شعوبنا وبلداننا في تلك الحرب كانت بالإنزواء تحت لواء أحد المعسكرين المتحاربين كمناطق يتصارع عليها الأقوياء ووعده بالولاء !!

الحقيقه أنه يصعب علينا حتى أن نمارس وحشية الغرب الصناعي بمثل تلك الحروب ، ليس لعدم الكفائة الوحشيه لدى بعض أنظمتنا الحاكمه ولكن لأنه كما ذكرت لسنا دولا صناعيه بالمفهوم الشامل إضافة إلى أننا عاطفيين وليس للحس المصلحي البحت لدينا مثل تواجده لدى قادة المال والسياسه في تلك الدول ، 
فمن أسرار الحرب العالمية الثانيه ان شركات طاقة أمريكيه كانت تمول المجهود الصناعي النازي بالبترول في عز حرب أمريكا ضد المانيا ودول المحور في تناقض عجيب !!!
إذا لابد من التفكير في أساليب أخرى غير الإسلوب الغربي للقضاء على الفاشية العسكريه أو القبليه التي تحكم أمتنا إن أردنا حقا أن نلحق بركب الأمم المتطوره صناعيا وإداريا ، حتى لو كان الطريق الآخر أطول ولكن أفضل من واقعنا المتردي يوما بعد يوم ، والذي لا يظهر في أفقه أي بصيص أمل إلا بمعجزة إلهيه لا ندري أوانها وكيفيتها .
 ( من خواطري على الفيس بوك )

الخميس، 14 يوليو 2016

عدنا والعود أحمد




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وحشتني مدونتي جدا جدا ووحشوني كل أصدقائي من خلالها

أفتقد كثيرا أيام ثراء عالم التدوين العربي في بلوجر حينما كان نشطا والتفاعل خلالها كثيف

كانت الرؤى متقاربه والأفكار متسقه والثقافه متجدده والتواصل ممتع

أتمنى العودة بكل نشاط كما السابق وإن كنت أشك في ذلك

فعالم الميديا والتواصل الإجتماعي الأخرى كالفيس بوك وتويتر جذبت إليها الكثيرون

ومع مشاكل الحياه وكثرة أحداثها وتسارعها لم يعد لدى الكثيريين وقت لمتابعة التدوين وروائع عالمه

ولكن الأمل دوما مستمر  ولا يجب أن ينقطع
ولا يفوتني أن أتقدم بالشكر والتقدير لموقع بلوجر الذي يقاوم هذه المتغيرات ويحافظ بإستمراره على ذكرياتنا فيه

وحشتوني كلكم ولنا عودة بإذن الله

الاثنين، 29 ديسمبر 2014

نقطه

سيسي وسبسي والفرق نقطه !!
جبتوا للعالم نقطه !!!!!

السبت، 29 نوفمبر 2014

مبارك برائه .... والثوره إعدام

رأيت بعض مظاهر الغضب نتيجة حكم المحكمه اليوم بتبرئة مبارك
لدرجة أنه يوجد الكثيريين من مؤيدين 30 زفته وتمرد غضبوا الآن
فلقد إستشعروا أخيييييييرا أن الثوره ماتت وأنتهت بعد الحكم
وأن كل أحلامنا كشعب بالتغيير قد تم وأدها وعدنا لنقطة الصفر !!!
ولكنهم إستوعبوا متأخرا جدا ،
فمبارك قد أخذ البرائه يوم 3 يوليو 2013 وليس اليوم
وبعدها خرج علينا ليقول على السيسي أنه طلع عُقر ، وخرج ليتكلم بنفس صيغته الإستعطافيه القديمه التي مللناها منه ومن غيره ليتم التمهيد للحكم المفروغ منه ،،،
لقد علم العسكر أن غالبية الشعب عاطفيين فإشتغلولنا في المُحن والسهوكه !
فهل تعتقدون أنه يوجد أي أمل في بلد يدار بالسهوكه والخنوثه ؟؟؟
فمبارك يا شعب أخذ برائه ليس من قتل المتظاهرين فقط
مبارك برائه من القتل والقهر طوال 30 عاما في سجونه ومعتقلاته

مبارك برائه من السرقات والنصب بإسم الوطن وبيع مقدراته له ولحاشيته
مبارك برائه من تعمد تفقير وطن بأكمله ليثبت كرسيه له ولرجاله
مبارك برائه من تدمير صحة شعب بالسرطانات والأوبئه
مبارك برائه من مردغة كرامة بلد أعزها الله فأهانها من حكموا من أبنائها
مبارك برائه من كل حوادث إهماله وإهمال نظامه في إدارة الدوله
مبارك برائه من هدم كل قيم أخلاقيه في المجتمع عبر وسائل إعلامه
.......... إلخ
كلاكيت عدنا لأسوأ من قبل 25 يناير 2011 و شوفوا مصر .... بالهنا والشفا

الجمعة، 23 أغسطس 2013

حكاوي قادم الأيام والأزمان





كان ياما كان في سالف الأزمان
ثوره أشعلوها الأجداد في 25 يناير لما كانوا شبان
وحملوا بعضهم على الأكتاف وحملوا مصر كمان
ولكنه حدث كان ثم صار في خبر كان
ليه ولماذا وعلشان ؟؟!!
لأن المواطن العادي اللي كان غلبان
صار فوضوي وتحول لكائن هيجان
كسر إشارات مرور وسير عكس الإتجاه وحوادث في كل مكان
سطو على الأراضي ووضع يد وقطع طرق وبلطجه وكمان عصيان
وأراضي زراعيه صارت مباني في غمضة عين وكأنه فعل جان
ومليونيه ورى مليونيه علشان البلد والشعب يفضل تعبان
وموظف يتقاعس فتلومه يقولك ، دي الحريه يا سهتان
وسواقين من غير موقف ولا على جمب يقف وصوته يجيب آخر الميدان
وبائعين في كل رصيف يلحق يزحم كأنها وكاله من غير سجان
وبعد كده زعلانين على ثوره خدها الغراب وطار طيران !!!؟
أحنا يا شعب اللي عملنا ده في نفسنا ولسه اللي جاي كمان
لا عيش ولا حريه ولا كرامه ده كان حلم ، إصحى يا نعسان
.
عبرات من / أحمد زكي الدين

الجمعة، 2 ديسمبر 2011

لماذا نساند العوا لرئاسة مصر

مصر مرت بهزة عنيفه بعد ثورة 25 يناير لتنتقل من طور القهر والظلم وتكميم الأفواه إلى طور الحريه والعداله والمساواه
ولكي يحدث هذا الإنتقال سالت الدماء وفقد كثير من شبابنا عيونهم أو أصيبوا بعاهات مستديمه
ولهؤلاء علينا حقوق غير الرعايه هو تقدير ما ضحوا من أجله ونزفوا الدم فداء له ،
فيجب ان نضع ذلك نصب اعيننا في إختياراتنا للرجل الذي سيمثل المرحلة المقبله في تاريخ مصر ،
فأول رئيس بعد الثوره سيكون في التاريخ هو مامدى تقدير شعب مصر لدماء أبنائها
وسيحمل عبئ إزاحه ثقل أكثر من 60 عاما من الظلم وكبت الحريات وأيضا عبئ تصحيح ومحاربة فساد أكثر من 40 عاما
ولذلك وبعد دراسه لكل المرشحين وقفت على الآتي :-
- شعب مصر في أغلبه لا يريد رجل علماني صرف يحول شعبنا لمسخ من شعوب غربيه لا وجه شبه بين قيمنا وعاداتنا وقيمهم وعاداتهم
- شعب مصر لا يريد رجل ليبرالي صرف بحيث يبيح كل حريات بدون ضابط أو رابط من قيم دينيه وخلقيه
- شعب مصر لا يريد رجل تبع يوما ما النظام السابق حتى يشعر أهالي من فقدوا أبنائهم أن الدماء لم تذهب هدرا لنقضي فقط على نظام ونأتي بأحد أتباعه
- شعب مصر لا يريد رجل ينتمي لتيار معين أو تحزب معين خوفا من عودة ذكرى تسلط الحزب الوطني على رقاب العباد والبلاد
- شعب مصر يريد رجلا وطنيا شارك في الثوره فعليا ليس من خلال الإعلام أو المكاتب بل كتفا بكتف بجانب الثوار وتحمل ما تحملوا وعانى مما عانوا
- شعب مصر يريد رجلا يعرف مصر عن قرب ، عاش فيها وتنفس هوائها وخبر مشكلاتها بعينه لا بأذنه
- شعب مصر يريد رجلا مصريا بكل ما تحمل الكلمة من معاني ليكون معبرا عن إرادة شعبه لا متجاهلا متكبرا متعاليا

ولكوننا في عصر المعلومات ولا عذر لأحد بأنه يجهل تاريخ فلان من المرشحين فوسائل إستسقاء المعلومات متاحه في كل بيت وكل شارع
فقد عكفت على البحث في كل المرشحين وفيمن يستحق أن يحمل عبئ هذا الوطن الكبير وفيمن لا يحمل أي صفة من الصفات التي يرفضها شعبنا وتتوفر فيه الصفات التي يريدها شعبنا
لذلك وبعد أن اعلن الدكتور محمد سليم العوا قبوله ترشيح نفسه وجدت فيه ضالتي المنشوده
فلا هو علماني ولا ليبرالي ولا تابع للنظام السابق ولا ينتمي لأي تيار معين أو حزب معين
وهو رجل مصري صميم عاش في وطنه ودرس فيه وعمل به ودار أرجائه وتعرف على مشكلاته وواجه بكلمة الحق كل من عاث يوما فيها فسادا
وفوق هذا وذاك رجل له تاريخ سياسي مشرف وتاريخ حقوقي قدير

فيا شعب مصر تلك لحظات سيسجلها لكم التاريخ فإحسنوا الإختيار أولا في مجالس الشعب والشورى ثم في الرئاسه
ولننحي العصبيات والأهواء جانبا لأجل صالح كل الوطن وكل الشعب
وفي الختام ادعوا الله أن يوفقنا للحق وأن يعيننا عليه بما يحقق الخير والرخاء لمصر وشعبها وأمتها

السبت، 23 يوليو 2011

23 يوليو ثورة أم إنقلاب ؟


في عام 1952 تغير وجه الحياه في مصر من نظام لآخر مغاير
فكان لهذا التغير آثاره العميقه على الحياة الداخليه للمجتمع المصري ولمحيطه الإقليمي والعالمي المتأثر به ،، ولكن كثيرا ما حدث خلاف حول مسمى هذا الحدث  
أهو إنقلاب عسكري ضد الحكم القائم آنذاك أم هو ثورة شعبيه بمفهومها العام ؟؟؟
وللإجابه على هذا التساؤل من وجهة نظري لا بد أن نتفق أولا على تعريف لفظ ثوره 
فالثورات 
هي إنتفاضة شعبيه في دولة معينه يشارك فيها جميع ألوان وأطياف قوى المجتمع ، فيشارك فيها الغني والفقير والمتوسط الدخل ، ويشارك فيها الكبير والصغير والشاب ، ويشارك فيها الرجل والمرأه على حد سواء ، ويشارك فيها التيارات السياسيه والعرقيه والدينيه والفكريه جميعا التي يتكون منها المجتمع ، وتشمل جميع أراضي وأقاليم الدوله  .
وبغير ذلك لا ترقى لمسمى ثوره بل يطلق عليها حركه أو إنتفاضه أو أي مسمى إلا مسمى ثوره .
فهل تنطبق هذه الشروط على ثورة 23 يوليو 1952 ؟؟؟؟

في البدايه أطلق الضباط الأحرار على حركتهم لفظ (حركة الجيش) ثم ما لبث أن أطلق عليها لفظ (ثورة 23 يوليو)
فقد بدأت فكرتها بعد نكبة حرب 1948 في فلسطين وتبين مدى الفساد الذي إستشرى في قيادات الجيش المصري وأدى للهزيمة المره ، وكان لهذا أثره البالغ على نفسية ضباط وأفراد قواتنا المسلحه كما كان له أبلغ الأثر السيئ بجموع الشعب المصري ، فكان لزاما من التطهير لإعادة هيكلة جيش وطني لا يعمل وفق أجندات أجنبيه معاديه لقضايانا ، فتشكل تنظيم ما عرف بإسم الضباط الأحرار ، والذي قام في ليلة 23 من يوليو سنة 1952 بالإنقلاب على الحكم ، ونادت قيادة الضباط الأحرار بأهداف سته لحركتهم هي 
القضاء على الاقطاع
القضاء على الاستعمار
القضاء على سيطرة راس المال
بناء حياة ديمقراطية سليمة
بناء جيش وطني
ثم ما لبثت حركة الجيش أن نالت التأييد الشعبي الذي عانى هو أيضا من آثار الهزيمه في 1948 إضافة للظروف الإقتصاديه الصعبه التي كان يعاني منها المواطن ،، 
فبمجرد تلاوة البيان الذي ألقاه الراحل أنور السادات خرجت جموع الشعب مؤيدة وداعمه للجيش في مظاهرات عارمه في كل أرجاء القطر المصري ،وكانت تحوي كل ألوان وأطياف الشعب ،
فمن هنا أصبح 23 يوليو ذكرى لثورة وليس لإنقلاب عسكري فقط ،،،
فالشرعيه لأي عمل قومي لا تكتسب إلا بالتأييد الشعبي والمسانده الشعبيه أيضا بما يحقق الشروط التي ذكرناها آنفا لأي حركه تريد أن تنال شرف الثوريه وصبغتها ،،، فالثورات تغير النظم والدساتير وتعطي القادة الجدد الحق في تغيير معاهدات دوليه سابقه مضرة بالدوله أو إتفاقات سابقه قد تكون ضد المصلحه الوطنيه من وجهة نظر الثوار ،،وهذا ما حدث بعد ذلك


وقد تكون عزيزي القارئ تختلف أو تتفق مع مجريات الأحداث التي قام بها العسكر خلال حكمهم لمصر بعد ذلك حتى قامت ثورة 25 يناير 2011 والتي هي عكس ثورة 1952 تماما حيث قام بها الشعب وأيدها الجيش مما يعطيها صفة ثوريه أكبر من ثورة 1952 ، ولكن علينا أن نتفق أن ما حدث في 1952 كان ثورة أيضا بنفس المفهوم ، ومحاولة محوها من التاريخ لهو خطأ كبير ، فآثار 52 لن ينساها التاريخ ولن تنساها الأمم مهما أخطأت في بعض مراحلها ومهما كان عليها من ملاحظات حول بعض قيادييها ،،، 
وفي الختام لا يسعني إلا أن أتقدم بخالص التهنئه لشعبنا المصري ولكل أبناء أمتنا العربيه بالذكرى التاسعه والخمسون لثورة الثالث والعشرون من يوليو 1952

السبت، 16 يوليو 2011

هذه هي مصر


مصر قلب العروبه وتاج المشرق ،،
هكذا كانت وهكذا ستظل مهما مر عليها من غبار المحن ،،
فقد مررنا بفترة ليست بالقصيره كادت العقول والقلوب تنسى هذا الوطن وأدواره في إقليمه العربي أو الإسلامي أو العالمي 
ولكن دوما يثبت الزمن أن مصر تسكن كل القلوب ،، فمصر شاء من شاء وأبى من أبى تحمل سحرا لا يضاهيه سحر وتأثيرا لا يضاهيه تأثير ،، 
وقد ظهر جليا وقت ثورتنا الخالده في 25 يناير وفي اعقابه كيف تعلقت القلوب قبل العيون بها ،، وإنطلقت من العيون قبل الصدور آهات خوف عليها ورجاء من الله لها ، ومن الصدور قبل مقل العيون دموع الفرح بنجاتها  
هذه هي مصر الكبيره بشعبها وبأرضها ونيلها وبحارها وسمائها ،، مصر التي في خاطر كل أبناء أمتها مهما نسى بعضهم أياديها ومهما غفل البعض عن ريادتها وقوة وصلابة أبنائها ،،، ولكن كما هدرت دموع كل الأمم وإنطلقت زغاريد الفرح لها من كل العرب بعد ثورتها ،، فقد خرجت الأقلام مغنية بحبها بل بعشقها ،، ولن أطيل عليكم فقد قرأت مقالا أعجبني للكاتب السعودي جميل فارسي حمل به الكثير من المشاعر التي يكنها الكثير من العرب لمصر العرب ، قال فيه 



هذه هي مصر
===========
يُخطئ من يقيّم الأفراد قياساً على تصرفهم في لحظة من الزمن أو فعل واحد من الأفعال.
ويسري ذلك على الأمم, فيخطئ من يقيّم الدول على فترة من الزمان, وهذا للأسف سوء حظ مصر مع مجموعة من الشباب العرب الذين لم يعيشوا فترة ريادة مصر.
تلك الفترة كانت فيها مصر مثل الرجل الكبير تنفق بسخاء وبلا امتنان وتقدم التضحيات المتوالية دون انتظار للشكر.
هل تعلم يا بني أن
جامعه القاهرة وحدها قد علمت حوالي المليون طالب عربي ومعظمهم بدون أي رسوم دراسية؟ بل وكانت تصرف لهم مكافآت التفوق مثلهم مثل الطلاب المصريين؟
هل تعلم أن
مصر كانت تبعث مدرسيها لتدريس اللغة العربية للدول العربية المستعمرة حتى لا تضمحل لغة القرآن لديهم, وذلك كذلك على حسابها؟
هل تعلم أن
أول طريق مسفلت من جدة إلى مكة المكرمة كان هدية من مصر؟
هل تعلم أن
حركات التحرر العربي كانت مصر هي صوتها وهي مستودعها وخزنتها. وكما قادت حركات التحرير فأنها قدمت حركات التنوير.
هل تعلم
كم قدمت مصر للعالم العربي في كل مجال، في الأدب والشعر والقصة وفي الصحافة والطباعة
وفي الإعلام والمسرح وفي كل فن من الفنون ناهيك عن الدراسات الحقوقية ونتاج فقهاء القانون الدستوري.
هل تعلم أن
مصر تألقت في الريادة القومية تألقت في الريادة الإسلامية.
فالدراسات الإسلامية ودراسات القرآن وعلم القراءات كان لها شرف الريادة. وكان للأزهر دور عظيم في حماية الإسلام في حزام الصحراء الأفريقي. وكان لها فضل تقديم الحركات التربوية الإصلاحية.. أما على مستوى الحركة القومية العربية فقد كانت مصر أداتها ووقودها
وإن انكسر المشروع القومي في 1967 فمن الظلم أن تحمل مصر وحدها وزر ذلك، بل شفع لها أنها كانت تحمل الإرادة الصلبة للخروج من ذل الهزيمة.
إن صغر سنك يا بني قد حماك من أن تذوق طعم المرارة الذي حملته لنا هزيمة 1967،
ولكن دعني أؤكد لك أنها كانت أقسى من أقسى ما يمكن أن تتصور,
ولكن هل تعلم عن الإرادة الحديدية التي كانت عند مصر يومها؟ أعادت بناء جيشها فحولته من رماد إلى مارد.
وفي ستة سنوات وبضعة أشهر فقط نقلت ذلك الجيش المنكسر إلى اسود تصيح الله أكبر وتقتحم أكبر دفاعات عرفها التاريخ.
مليون جندي لم يثن عزيمتهم تفوق سلاح العدو ومدده ومن خلفه.بالله عليك كم دولة في
العالم مرت عليها ستة سنوات لم تزدها إلا اتكالاً؟ وستة أخرى لم تزدها إلا خبالا.
ثم انظر
بعد انتهاء الحرب فتحت نفقاً تحت قناة السويس التي شهدت كل تلك المعارك الطاحنة أطلقت على النفق اسم الشهيد أحمد حمدي.
اسم بسيط ولكنه كبر باستشهاد صاحبه في أوائل المعركة.
انظر كم هي كبيرة
هل تعلم انه
ليس منذ القرن الماضي فحسب، بل منذ القرن ما قبل الماضي كان لمصر دستوراً مكتوباً.
هل تعلم أن
شعبها شديد التحمل والصبر أمام المكاره والشدائد الفردية، لكنه كم انتفض ضد الاستعمار والاستغلال والأذى العام.
مصر تمرض ولكنها لا تموت
إن اعتلت ومرضت اعتل العالم العربي
وان صحت واستيقظت صحوا
ولا أدل على ذلك من مأساة العراق والكويت, فقد تكررت مرتين في العصر الحديث,
في أحداها قتلت المأساة في مهدها بتهديد حازم من مصر للزعيم عبد الكريم قاسم حاكم العراق
عندما فكر في الاعتداء على الكويت, ذلك عندما كانت مصر في أوج صحتها. أما في المرة الأخرى فهل تعلم كم تكلف العالم العربي
برعونة صدام حسين في استيلاءه على الكويت؟.
هل تعلم إن
مقادير العالم العربي رهنت لعقود بسبب رعونته وعدم قدرة العالم العربي على أن يحل المشكلة بنفسه.
هل تعلم إن
 لمصر قدرة غريبة على بعث روح الحياة والإرادة في نفوس من يقدم إليها.
انظر إلى البطل صلاح الدين, بمصر حقق نصره العظيم.
أنظر إلى شجرة الدر, مملوكة أرمنية تشبعت بروح الإسلام فأبت ألا أن تكون راية الإسلام مرفوعة فقادت الجيوش لصد الحملة الصليبية.
لله درك يا مصر الإسلام
لله درك يا مصر العروبة
إن ما تشاهدونه من حال العالم العربي اليوم هو ما لم نتمنه لكم. وأن كان هو قدرنا, فانه اقل من مقدارنا واقل من مقدراتنا.
أيها الشباب
أعيدوا تقييم مصر.
ثم أعيدوا بث الإرادة في أنفسكم
فالحياة أعظم من أن تنقضي بلا إرادة.
أعيدوا لمصر قوتها تنقذوا مستقبلكم
نبذات ووقفات
هنا بعض نبذات قبل أكتشاف وخروج البترول..
 توفيق جلال, كان رئيس تحرير جريدة الجهاد المصرية, وتوفيق نسيم كان رئيس وزراء مصر
حدثت مجاعة وأمراض أزهقت آلاف من الأرواح بأراضى الحجاز... كتب توفيق جلال فى صدر صحيفته الى توفيق نسيم رئيس وزراء مصر,
كتب يقول: 
من توفيق الى توفيق, 
 في أرض رسول الله آلاف يموتون من الجوع وفي مصر نسيم!!
أصدر توفيق نسيم أوامره فورا, 
 وعبرت المراكب تحمل آلاف الأطنان من الدقيق والمواد الغذائية, وآلاف من الجنيهات المصرية والتي كانت عملتها أعلى وأقوى من العملة البريطانية,غير الصرة السنوية التى كانت تبعث بها مصر,
 وكانوا يشكرون مصر كثيرا على ذلك..
الكويت.. كانت مصر تبعث بالعمال والمدرسين والأطباء والموظفين لمساعدة الأخوة بالكويت, بأجور مدفوعة من مصر!!!
ليبيا.. كانت جزء من وزارة الشؤن الأجتماعية المصرية..
كل هذا لم يكن منة من مصر, لكن كان دعما وواجبا وطنيا لأشقائها العرب
مذكرات الثوري العظيم,أحمد بن بلة وقيادات الثورة الجزائرية تشهد, وهم يقولون,
مهما قدمنا وقدمت الجزائر لمصر, فلن نوفي حق مصر علينا وما قدمته لنا... 
كذلك ما قدمته مصر لثورة الفاتح من سبتمبر الليبية...
التضحيات الكبيرة والعظيمة والتي لا ينكرها أبدا الشعب اليمنى لما قدمته مصر لليمن وحتى أشرف أقتصاد مصر على الأنهيار
مصر التى سطعت منها شمس الحرية على ربوع الكرة الارضية
مصر التى وقفت بكل امكانيتها المتواضعه وشعبها العظيم فى وجه القوى الغاشمه فرنسا وبريطانيا العظمى.
مصر التى ساندت قضايا المظلومين بالعالم شرقا وغربا، فأحتضنت حركات النضال والتحرير من مشارق الارض الى مغاربها، دون تمييز الى اللون او الدين او العرق، فكانت قبلة الثوار والمناضلين، من ربوع الكرة الارضية، فاحتضنت "بتريسيا لو مومبا" وحركته،
وحزب المؤتمر الافريقي ضد التمييز العنصري بقيادة مانديلا، وروبرت موجابي،
وابطال وزعماء افريقيا ومناضليها، وقدمت الدعم والمساندة للثورة الجزائرية، والليبية، واليمن، والعراق، وفلسطين،
واستقبلت على ارضها عظماء ثوار العالم، فاستقبلت الثائر العالمي جيفارا، وفيدل كاسترو، ونهرو، واحمد ساكارنو، وذو الفقار علي بوتو، ومحمد اقبال، وتيتو..
مصر التي تعطي بسخاء... لا يمكن ان تغدر
مصر التي تجمع تحتضن... لا يمكن ان تفرق وتقتل
مصر التي تأوي... لا يمكن أن تخون
هذه هي مصر الصابرة الآمنة المؤمنة المحتسبة
يأيها السفهاء يا من تتطاولون على مصر وشعبها
هذه هي مصر العظيمه.... فمن أنتم؟؟؟؟
هذا ما قدمته مصر للعرب والعالم... فماذا قدمتم؟؟؟؟؟
مصــــــر هي
بلاد الشمس وضحاها،
غيطان النور،
قيامة الروح العظيمة،
انتفاض العشق،
اكتمال الوحي والثورة
"مراسي الحلم"
العِلم والدين الصحيح،
العامل البسيط
الفلاح الفصيح،
جنة الناس البسيطة
القاهرة القائدة الواعدة الموعودة
الساجدة الشاكرة الحامدة المحمودة
العالمة الدارسة الشاهدة المشهودة
سيمفونية الجرس والأدان
كنانة الرحمن
أرض الدفا والحنان
معشوقة الأنبياء والشُعراء والرسامين
صديقة الثوار
قلب العروبة النابض الناهض الجبار
عجينة الأرض التي لا تخلط العذب بالمالح
ولا الوليف الوفي بالقاسي والجارح
ولا الحليف الأليف بالغادر الفاضح
ولا فَرح بكره الجميل بليل وحزن امبارح
ولا صعيب المستحيل بالممكن الواضح
كوني مصر
دليل الإنسانية ومهدها

الثلاثاء، 14 يونيو 2011

عيد ميلاد المدونه

في هذا الشهر وبالتحديد في الثامن من يونيه عام 2008 إنطلقت هذه المدونه في اولى الموضوعات بها
والآن وبعد مرور ثلاثة أعوام كامله وإبتدأنا في العام الرابع أقول
لقد تعرفت هنا على أناس من أروع الناس وأصدقاء من أجمل الصداقات
وتعاونا في أوجه خير تعد فخر لي مشاركتكم فيها ولو بقدر ضئيل
فأدعو الله أن لا يحرمني من أخوتكم وصداقتكم دوما .
وليبدأ الإحتفال مع التورتات ،،،، إتفضلوا إتفضلوا محدش يتكسف ، بيتكم ومطرحكم




وأتفضلوا العصائر ،، كل واحد يآخد النوع اللي بيحبه
يلا بالهنا والشفا



الخميس، 17 مارس 2011

رجال أمن الدوله





أول أمس  أتخذ وزير الداخليه الجديد اللواء منصور العيسوي قرارا بحل جهاز مباحث أمن الدولة بكافة إداراته وفروعه ومكاتبه على مستوى الجمهوريه ،، وإستبداله بجهاز يسمى ( الأمن الوطني ) ويكون مكلفا  بالحفاظ على الأمن الوطني والتعاون مع أجهزة الدولة المعنية لحماية الجبهة الداخلية ومكافحة الإرهاب وفقا لأحكام الدستور والقانون ومبادئ حقوق الإنسان وحريته وكذلك اكد الوزير أن كل العناصر التي تشوبها شائبة التعدي على المواطنين وتعذيبهم سوف يتم إقصائهم من العمل في الجهاز الجديد وسينضم للجهاز الجديد من أمن الدولة الملغي فقط العناصر التي لم يكن لهم إتصال مباشر بالمواطنين وهي العناصر التي عملت في القسم القنصلي والعربي والأجنبي
وهذه الخطوة من رأيي تعد خطوة طيبه في الإتجاه الصحيح لتنفيذ مطالب ثورة شعبنا الطامح إلى الحرية والعدالة والكرامة ، فجهاز امن الدوله السابق تناسى دوره الحقيقي في خدمة الوطن وأضحى عصاة الجلاد في قمع الشعب ومفكريه والوطنيين من ابنائه في أي مجال واي موقع ، وتركوا الجبهة الداخلية للاختراقات الأمنية تعبث بها كيفما تشاء واينما تشاء لإنشغالهم بأمور امن النظام فقط دون الوطن ،، ورغم اني أثمن تلك الخطوة الكبيره إلا أن محاكمة كل من قمع الشعب داخل الجهاز المنحل أمر لابد منه ولا تنازل عنه ، فهناك الكثير ممن تورطوا في تلك الممارسات الغير آدميه ومعروفين لدى من قاموا بتعذيبهم ولا شفاعة لهم في انهم كانوا ينفذون تعليمات لأن الذي ينفذ أوامر دون تفكير لا يعد من بني البشر الذين أعطاهم الله نعمة العقل للتمييز بين الخطأ والصواب ، فلو ان احدهم أعطي أمرا بتعذيب أبيه أو امه أو أخيه أو أخته ما فعل ذلك ولتمرد على الأمر مهما كلفه ذلك ، إذا فهم يعتبرون المواطنين ليسوا منهم فلذلك يستحقون المحاكمة وتوقيع عليهم أقسى العقوبات لارتكابهم جرائم تعذيب يعاقب عليها القانون ، ولأنهم تجردوا من آدميتهم وإنسانيتهم فأصبحوا غير مأمونين على أرواح الناس في أي موقع سوف يعملون فيه ،،، وليسوا فقط رجال امن الدولة المنحل من لديهم تلك النزعة الإجرامية في العهد السابق فهناك أيضا أمثالهم في أقسام الشرطة وفي المعتقلات والسجون ومديريات الأمن وهم أيضا معروفين لدى من قاموا بتعذيبهم فكل هؤلاء يجب أن يحاكموا لكي يشعر الشعب المصري ان حكومته الجديدة تسير في الطريق الصحيح لرد الإعتبار لشعب قاسى طويلا من رجال في الظاهر مصريين وهم حقا في الباطن شياطين ،،، وعلى الأقل المطلوب حاليا محاكمة رجال ثابتة أفعالهم الإجرامية بالصوت والصورة ضد المواطنين ومنتشرة مقاطع لهم في اليوتيوب وعلى صفحات الإنترنت ،، فإن حدث ذلك وسريعا دون إبطاء ستكون نقطة مضيئة في تاريخ الوزارة الجديده تضاف لمجهوداتهم السابقه ومجهوداتهم اللاحقه التي ننتظرها منهم في محاكمة أباطرة الفساد في مصر قبل 25 يناير 2011 .

السبت، 5 مارس 2011

جولة كاميرا الثوره بين التحرير والسويس

في يوم السبت الموافق 26 فبراير 2011 قررت التوجه لموقعين من أهم مواقع الثورة المصريه هما القاهره والسويس ،، فقد منعتني ظروف عديده من الذهاب لتلك المدينتين خلال فترة الثوره ،، ومن أهم تلك الأسباب إغلاق الطرق الصحراويه مرارا والفراغ الأمني في مدينتنا مما تطلب تكاتف كل الجهود لسد هذا الفراغ لحماية الممتلكات والمساكن ،، ورغم أن الغردقه قامت بها مظاهرات كبيره إبتداء من يوم جمعة الغضب 28 يناير إلا انها لم تكن تغني عن التوجه لميدان التحرير مثلا للمشاركه الفعاله المؤثره،، لذلك قررت حينما سنحت الفرصه الذهاب لهناك والمشاركه الفعاله في توابع ثورتنا المباركه ،،،ووصلت صبيحة يوم الأحد 27 فبراير وتوجهت مباشرة لميدان التحرير ،، وأول ما دخلت ميدان التحريرلاحظت المظاهره التي تنادي برحيل حكومة شفيق والإصلاح ،، فدخلت وشاركت فيها على الفور

 
وإليكم بعض المشاهد من ميدان التحرير خلال تلك الزياره التي إستمرت لمدة 3 أيام 


(سؤال وجواب )



( نقطة إسعاف داخل ميدان التحرير )

( أمام مجمع التحرير )

(دبابه في شارع القصر العيني قريبا من ميدان التحرير )

( 25 يناير أروع وأنبل أيام التاريخ )
كتبها الثوار على أرضية ميدان التحرير 

( لافته مكتوب عليها رحم الله شهداء الثوره )
ويظهر على المبنى المجاور يمين الصوره علمي مصر وتونس 

( تمثال للشهيد عبد المنعم رياض ، مجاور لميدان التحرير)

( مبنى الحزب الوطني محترقا وتظهر خلفية متحف التحرير )

 ( هذه لصوره لقسم المقطم حيث أسكن ويظهر عليه آثار الحريق )
وقد إلتقطها قبل الخروج مسافرا من القاهره 
ثم في اليوم الرابع توجهت لمدينة السويس ، وإليكم بعض اللقطات من آثار الثوره في مدينة السويس  والتي تم إلتقاطها يوم الأربعاء 2 مارس 2011


 ( قسم شرطة حي الأربعين في السويس  )

   ( مدخل قسم شرطة الأربعين محترقا )

 ( مدخل آخر لقسم شرطة حي الأربعين )


   لافته أعلى مدخل قسم شرطة الأربعين مكتوب عليها
وزارة الداخليه
دار فؤاد الأول للرجال 
مما يدل أن هذا المبنى أنشئ عهد الملك فؤاد 

( مبنى مطافي حي الأربعين محترقا)

( مبنى شركة عمر أفندي الذي للأسف تم تدميره )

( من السويس أرض الشهداء كما كتب على عمر أفندي )

( مبنى سيراميكا كليوباترا الذي تم تدميره )

( تابع مبنى سيراميكا كليوباترا )

 (بعض شهداء ثورة السويس على جدار مبنى سيراميكا كليوباترا )


( حديقة مبنى سيراميكا كليوباترا وقد أصبحت معرضا فنيا للثوره )


( لوحة فنيه وضعت في حديقة مبنى سيراميكا كليوباترا )

 ما أمتع الجلوس للإستراحه على جانب شارع الكورنيش بالسويس
وإحتساء كوب من النسكافيه 

( مشهد لشارع الكورنيش بالسويس )

وإلى لقاء آخر في رحلات أخرى ومشاهد مصوره أخرى