الأربعاء، 23 يوليو 2008

23يوليو 1952






إخواني المدونين والمدونات
كل عام وأنتم بخير
في مثل هذا اليوم من كل عام يطل علي مصرنا الحبيه ذكري في غاية الأهميه
ذكرى يوم كان نقطة تحول في تاريخ ليس مصر فقط
وإنما في تاريخ كل أمتنا العربيه
إنه ذكري ثورة الثالث والعشرون من يوليو سنة 1952
في مثل هذا اليوم حمل مجموعه من ابناء مصر أرواحهم علي أكفهم وقاموا بتلك الثورة المجيده
لإنهاء الحكم الملكي في مصر والتحول للجمهوريه
وليصبح لأول مره في تاريخ مصر من نهاية العصر الفرعوني حتي ذلك اليوم رأس السلطه في مصر في يد مصريين
فقد كون مجموعة من ضباط الجيش المصري تشكيلا سمي بالضباط الأحرار
وكان من أهم عوامل نجاح هذا التنظيم هو الفساد الذي كان مستشريا في القوات المسلحه آنذاك
بالأضافه لحرب فلسطين سنة 1948م والتي كانت بمثابة المسمار الأخير في نعش الملكيه في مصر
وحكم اسرة محمد علي باشا
وقد ظهر جليا خلال هذه الحرب الخيانة الكبرى بتوريد اسلحة فاسده للجيش
كانت السبب الرئيسى وراء الهزيمة المخزيه للجيوش العربيه علي يد مجموعة العصابات الصهيونيه
وقد اظهرت هذه الأسلحه جليا مدي تخاذل السلطه الملكيه في مصر أمام تحكمات القائد الأنجليزي للجيش المصري
لن أدخل في تفاصيل هذه الحرب
وكذلك لن اتحدث عن رأيي في منجزات الثوره
ولكن بلا شك فكما ان لها ايجابيات فقد كان لها ايضا سلبياتها
ومن اهم السلبيات تراجع الديموقراطيه بشكل واضح
وانهيار شبه تام للحياة النيابيه
ولكنها ليست اخطاء الثوره في حد ذاتها ولكنه خطأ التطبيق
ولكني يجب ان أعترف انه يوم مهم في تاريخ مصر والعالم العربي
الم يكن للثوره المصريه الدور الأكبر في دعم استقلال الجزائر والعراق واليمن
وكثير من الأدوار علي المحيط القومي العربي
كذلك انهاء تحكم مجموعة الباشوات في مقدرات البلد
ومجانية التعليم والعلاج و تأميمات معظم رؤوس الأموال المتسلطه داخل مصر
ولكن للأسف الشديد التراجع هذه الأيام في مبادئ الثوره اصبح جليا
سواء علي المستوي القومي او الداخلي
رحم الله الزعيم الخالد جمال عبد الناصر قائد ثورة يوليو
وكل عام ومصر وأهلها وأمتنا العربيه والأسلاميه بخير

الأحد، 20 يوليو 2008

سينما في سينما

السينما هي مرآة الشعوب
فقد توثق السينما لمرحلة تاريخية ما
وقد توثق لحدث معين أو لمكان معين
فنحن لم نعرف مصر في أوائل القرن العشرين الا من خلالها
فوثقت للثورات كثورة 1919 وثورة 1952وكذلك لكل الأحداث التي مرت علي مصر
ولكنها في بعض الأحيان تكون اداة لخلق مفهوم جديد
او لبث فكره او معتقد جديد,فهي وسيله عظيمه لبث اي فكر الي نفوس الناس وتغيير نظرتهم لذلك الفكر.
قد يكون فكرا بناءً , وقد يكون فكرا هداماً
وقد شاهدت منذ مدة طويله احد الأفلام التي تضع السم في العسل
وتنشر بشكل غير مباشر لفكرة هدامه
الفيلم لا أذكر اسمه ولكنه من بطولة محمود يس
ودوره فيه دور مسجون يجيد أعمال الكهرباء
ومأمور السجن ظهر بشكل رجل طاغيه ,لا تعرف الرحمه الي قلبه سبيل
وكان حينما يحدث عطل كهربائي في منزله يرسل هذا السجين الي المنزل لأصلاحه
وبعد عدة زيارات نشأت قصة حب بين السجين(محمود يس ) وزوجة مأمور السجن
كانت على إثرها تقوم الزوجه بعمل عطل متعمد في الكهرباء
حتي يرسل لها زوجها بذلك السجين لأصلاحه,
وتشبع معه تلك الزوجه من نهل المتعة المحرمه بدون اي رادع من قدسية كونها زوجه
وتكررت تلك الزيارات حتي شعر الزوج بهذه العلاقه
فدبر لهما مكيده , حيث ارسل السجين الي بيته وأظهر الأمر كأن السجين قد هرب من محبسه
واطلق خلفه القوات وبرفقتها الكلاب البوليسيه والتي قد طاردته
حتي تمكنت منه تلك الكلاب وقامت بنهشه فقتلته
وكانت الزوجة في بيتها قد سمعت اصوات اطلاق النار مع نبح الكلاب فخرجت تهرول خلف حبيبها
ووقفت امام جثته تبكي وارتمت عليه امام زوجها ورجال الشرطه,
هذه اللقطه الأخيره تصور مدي وحشية الزوج وتجعل المشاهدين في قمة التعاطف مع الحبيبان
في حين انهما الجناة الأصليين
فهما قد اغترفوا من مناهل المتعة المحرمه
وهذه الزوجة خائنه لزوجها ولشرفه وشرفها
فأنظروا ما تحاول السينما الهدامه ان تفعله في عقولنا وتفكيرنا
من تخرييب وهدم لكل قيمنا وعاداتنا وتقاليدنا
ان جميع الأديان تجرم الخيانه الزوجيه وتجرم اي نظرة تعاطف مع طرفي الخيانه
ولكننا في عصر انقلبت فيه قيم كثيره حاول دعاة التخريب بثها في نفوس الناس
واستخدموا لذلك كل ما أستطاعوا من وسائل
ولكن الحمد لله ما زال الكثير والكثير متمسكون بهذه الأخلاقيات
ولديهم الوعي الكامل بما يحاول دعاة الهدم بثه ونشره
ويعلمون تلك الأساليب التي تستخدم كلمات لها بريقها كالحريه والتقدم والمدنيه

الثلاثاء، 15 يوليو 2008

وااااااااااااجب

أخواني المدونين والمدونات
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وصلني واجب من ورود و أشواك صاحبة مدونة ورود وأشواك ومدونة عاصمة الرباعيات العاميه
طبعا أنا فرحت أوي لأنه أول واجب استلمه ومن مين ؟
من شاعره ما شاء الله عليها
بس بصراحه تعبت من التفكير في اللي حكتبه
لأن الأنسان لا يستطيع ان يقرأ نفسه , بل عيون غيره اللي تقرأه
بس ححاول أكون موضوعي علي قدر استطاعتي
والواجب ليه قوانيين اللي هي :
أذكر أسم من طلب منك حل هذا الواجب.
منه صاحبة مدونة ورود واشواك ومدونة عاصمة الرباعيات العاميه

أذكر القوانين المتعلقه بهذا الواجب.
عباره عن اسئلة هذا الواجب المكتوبه باللون الأحمر , خمسة قوانين

تحدث عن ستة اسرار قد لا يكتشفها من يقابلك لأول مره.
هو ده السؤال اللي اجابته محيراني
ويعني لازم سته مينفعش تلاته وخلاص .... ماشي يا ستي
1- ممكن يشعر اني هادئ الطباع وما يخدش باله اني هادي هدوء وسطي
يعني مش بارد لكن لو حد استفزني بينطبق علي المثل اتقي شر الحليم اذا غضب
يعني مش عصبي ومش بارد ممكن يقال عني متوسط المزاج
2- بحب بلدي جدا لأني جربت الغربه , وممكن أفدي روحي ليها لو حسيت انها في خطر
رغم اني مدخلتش الجيش لكن مش مهم اتطوع في الدفاع الشعبي ههههههههه
3- بحب العمل السياسي والمشاركه السياسيه لدرجة اني مفوتش اي انتخابات ,لازم اشارك فيها وأدلي بصوتي
حتي لو كنت عارف انه ملهوش قيمه , لأعتقادي ان صوتي فعلا أمانه ولازم أأديها
4- ممكن ميتوقعش اني عضو في الحزب الوطني لأني رشحت نفسي في محليات هذا العام كمستقل
وطبعا تم التزوير لصالح الحزب اللي انا عضو فيه لكني مش علي قايمته وسقطوني
بس الحمد لله الأنتخابات خدت حكم بطلان في دايرتي , وطبعا أحكام لا تنفذ كالعاده
5- وبما اني شخص محبش النكد ممكن يعتقد أني بحب أحضر أفراح لكن أنا بحضر الأفراح مجاملة فقط لصاحب الفرح ومقعدش كتير ومليش في الرقص والنطنطه اللي بيعملوها شباب اليومين دول
لكني ممكن أحضر العزاء أكثر وان كنت لا أعرف اصحابه ولا أعرف الميت
اول مشوف عزاء أدخل علطوووووول واقدم واجب العزاء واسمع ربع قرآن وامشي
6- بما أني دراستي كانت معهد كمبيوتر ممكن يعتقد اني عبقري كمبيوتر , بس الحقيقه اني دخلت المعهد وخرجت منه لقيت اللي اتعلمته أصبح من الماضي السحيق اللي محدش شغال بيه بس بحاول اتعلم من جديد وأديني كل يوم بتعلم فيه حاجه جديده

حول هذا الواجب الي ستة مدونين وأذكر أسماءهم مع روابط مدوناتهم

1- وائل صاحب مدونة مهاجر في بلاد الحريه
http://belad.blogspot.com

2- آبي صاحبة مدونة كوكب آبي
http://appyplant.blogspot.com/

3- أليس صاحبة مدونة آه منك يا دنيا
http://ahmnkyadonia.blogspot.com/

4- مصطفى صاحب مدونة مع اصراري
http://yamostafaaa.blogspot.com/

5- موناليزا صاحبة مدونة أمة الله
http://monaliza110.blogspot.com/

6- ايما صاحبة مدونة أم البنين
http://omelbanen-ema.blogspot.com/

كان نفسي يكونوا 16مدونه ارسل لهم هذا الواجب علشان كل أصدقائي لكن دي شروط الواجب

أترك تعليق في مدونة من حولت الواجب اليهم,ليعلموا عن هذا الواجب
علم يا فندم وجاري ترك الخبر السار ده عندهم




الخميس، 10 يوليو 2008

أسألك يا فنان




أنا لست شاعرا ولكني احب الشعر وأتذوقه جيدا

وقد وصلتني منذ عدة أيام قصيده علي عنوان بريدي الألكتروني من احد الأصدقاء

وهي عباره عن قصيدة شعر لم يخبرني بأسم كاتبها

يبعث فيها مؤلفها برساله الي الرسام الدينماركي الذي رسم صور مسيئه لنا كمسلمين

قبل أن تكون مسيئه لرسولنا صلوات ربي وسلامه عليه

فهاكم القصيده كما أستلمتها :


فى زمن الردة والبهتان


ارسم ما شئت ولا تخجل


فالكفر مباح يا فنان


فزمان الردة نعرفه


زمن المعصية بلا نكران


ان ضل القلب فلا تعجب


ان يسكن فيه الشيطان


لن يشرق ضوء من قلب


لم يعرف طعم الايمان


فارسم ماشئت ولا تخجل


فالكل مهان


لا تخشى خيول ابى بكر


اجهضها جبن الفرسان


وبلال الصامد فوق المسجد


اسكته صوت السجان


اسألك بريك يا فنان


هل تجرؤ يوما ان تكسر احد الصلبان


ان تسخر يوما من عيسى


او تقذف مريم بالبهتان


خبرنى يوما يا فنان


حين تفيق من الهذيان


هل هذا حق الانسان


ان تغرس حقدك فى الاسلام


ان تشعل نارك فى القرآن


ان تسخر بحبيب الرحمن


سيجيؤك صوت ابى ابكر


ويصيح بخالد قم واقطع رأس الشيطان


فمحمد باقٍٍ ما بقيت دنيا الرحمن

وسيعلو قول الله فى كل زمان ومكان
سيظل ذكرك يا سيدي يا رسول الله خالداعبر كل زمان ومكان
رغم الحاقدين ورغم الحاسدين
فقد أوذيت في حياتك وأوذيت بعد ذلك
لكن الله ناصر دينه ونبيه ولو كره الكافرون
مهما قالوا ومهما رسموا سيظل شانئك هو الأبتر
تحديث
قدمت لي الأخت نور صاحبة مدونة سيبك انت معلومه مهمه بخصوص هذاا لبوست
وهي ان مؤلف هذه القصيده هو الشاعر فاروق جويده
طبعا هذه المعلومه علي مسؤلية نور

السبت، 5 يوليو 2008

أسرار السعاده


هناك آيات تستحق التدبر والوقوف طويلاً، فالله تعالى أمرنا أن نعفو عمن أساء إلينا حتى ولو كان أقرب الناس إلينا، فما هو سر ذلك؟

ولماذا يأمرنا القرآن بالعفو دائماً ولو صدر من أزواجنا وأولادنا؟

يقول تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) [التغابن: 14].

طبعاً كمؤمنين لابد أن نعتقد أن كل ما أمرنا به القرآن الكريم فيه النفع والخير، وكل ما نهانا عنه فيه الشر والضرر، فما هي فوائد العفو؟ وماذا وجد العلماء والمهتمين بسعادة الإنسان حديثاً من حقائق علمية حول ذلك؟


في كل يوم يتأكد العلماء من شيء جديد في رحلتهم لعلاج الأمراض المستعصية،

وآخر هذه الاكتشافات ما وجده الباحثون من أسرار التسامح!

فقد أدرك علماء النفس حديثاً أهمية الرضا عن النفس وعن الحياة وأهمية هذا الرضا في علاج الكثير من الاضطرابات النفسية،

وفي دراسة نشرت على مجلة "دراسات السعادة" اتضح أن هناك علاقة وثيقة بين التسامح والمغفرة والعفو من جهة، وبين السعادة والرضا من جهة ثانية.

فقد جاؤوا بعدد من الأشخاص وقاموا بدراستهم دراسة دقيقة،

درسوا واقعهم الاجتماعي ودرسوا ظروفهم المادية والمعنوية،

ووجهوا إليهم العديد من الأسئلة التي تعطي بمجموعها مؤشراً على سعادة الإنسان في الحياة.

وكانت المفاجأة أن الأشخاص الأكثر سعادة هم الأكثر تسامحاً مع غيرهم!

فقرروا بعد ذلك إجراء التجارب لاكتشاف العلاقة بين التسامح وبين أهم أمراض العصر مرض القلب،

وكانت المفاجأة من جديد

أن الأشخاص الذين تعودوا على العفو والتسامح وأن يصفحوا عمن أساء إليهم هم أقل الأشخاص انفعالاً.

وتبين بنتيجة هذه الدراسات أن هؤلاء المتسامحون لا يعانون من ضغط الدم، وعمل القلب لديهم فيه انتظام أكثر من غيرهم، ولديهم قدرة على الإبداع أكثر،

وكذلك خلصت دراسات أخرى إلى أن التسامح يطيل العمر، فأطول الناس أعماراً هم أكثرهم تسامحاً


ولكن لماذا؟

لقد كشفت هذه الدراسة أن الذي يعود نفسه على التسامح ومع مرور الزمن فإن أي موقف يتعرض له بعد ذلك لا يحدث له أي توتر نفسي أو ارتفاع في ضغط الدم مما يريح عضلة القلب في أداء عملها،

كذلك يتجنب هذا المتسامح الكثير من الأحلام المزعجة والقلق والتوتر الذي يسببه التفكير المستمر بالانتقام ممن أساء إليه.

ويقول العلماء:

إنك لأن تنسى موقفاً مزعجاً حدث لك أوفر بكثير من أن تضيع الوقت وتصرف طاقة كبيرة من دماغك للتفكير بالانتقام!

وبالتالي فإن العفو يوفر على الإنسان الكثير من المتاعب،

فإذا أردت أن تسُرَّ عدوك فكِّر بالانتقام منه، لأنك ستكون الخاسر الوحيد!!!

وهكذا يا أحبتي ندرك لماذا أمرنا الله تعالى بالتسامح والعفو،

حتى إن الله جعل العفو نفقة نتصدق بها على غيرنا!

يقول تعالى: (وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآَيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ) [البقرة: 219].

وطلب منا أن نتفكر في فوائد هذا العفو، ولذلك ختم الآية بقوله: (لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ)


فتأمل! بسبب الأهمية البالغة لموضوع التسامح والعفو فإن الله تبارك وتعالى قد سمى نفسه (العفوّ)

يقول تعالى: (إِنْ تُبْدُوا خَيْرًا أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُوا عَنْ سُوءٍ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا قَدِيرًا) [النساء: 149].

وقد وجد بعض علماء البرمجة اللغوية العصبية أن أفضل منهج لتربية الطفل السوي هو التسامح معه!!

فكل تسامح هو بمثابة رسالة إيجابية يتلقاها الطفل، وبتكرارها يعود نفسه هو على التسامح أيضاً،

وبالتالي يبتعد عن ظاهرة الانتقام المدمرة والتي للأسف يعاني منها اليوم معظم الشباب!


ولذلك فقد أمر الله رسوله صلى الله عليه وسلم، وبالطبع كل مؤمن رضي يالله رباً وبالنبي رسولاً، أمر بأخذ العفو،

وكأن الله يريد أن يجعل العفو منهجاً لنا، نمارسه في كل لحظة،

فنعفو عن أصدقاءنا الذين أساؤوا إلينا،

نعفو عن زوجاتنا وأولادنا،

نعفو عن طفل صغير أو شيخ كبير،

نعفو عن إنسان غشنا أو خدعنا وآخر استهزأ بنا...

لأن العفو والتسامح يبعدك عن الجاهلين ويوفر لك وقتك وجهدك

وهكذا يقول تعالى: (خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ) [الأعراف: 199].


ومن روائع القصص النبوي الشريف أن رجلاً لم يعمل في حياته حسنة قط!!

تأملوا هذا الرجل ما هو مصيره؟

إلا أنه كان يتعامل مع الناس في تجارته

فيقول لغلامه إذا بعثه لتحصيل الأموال: إذا وجدتَ معسراً فتجاوز عنه لعل الله أن يتجاوز عني،

فلما مات تجاوز الله عنه وأدخله الجنة،


سبحان الله!


ما هذا الكرم الألهي


هل أدركتم كم نحن غافلون عن أبواب الخير،

وهل أدركتم كم من الثواب ينتظرنا مقابل قليل من التسامح؟


وأخيراً أخي المؤمن، هل تقبل بنصيحة الله لك؟؟!


إذا أردت أن يعفو الله عنك يوم القيامة فاعفُ عن البشر في الدنيا!


يقول تعالى مخاطباً كل واحد منا: (وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ) [النور: 22].